
الريادة: احتضن فندق موري سانتر بالعاصمة نواكشوط مساء اليوم الأحد الـــ5 من يناير 2025، أمسية تضامنية مع الشعب الفلسطيني تحت عنوان “مقدسيات شنقيط فداء للأقصى”، منظمة شبكة الصحفيات الموريتانيات.
وتهدف الأمسية إلى تسليط الضوء على دور الصحافة الموريتانية في نصرة الشعب الفلسطيني ووقوفها إلى جانبه في محنته الطويلة مع جيش الاحتلال الصهيوني.
وفي كلمة لها بالمناسبة رئيسة إعلاميات شنقيط الأستاذة خديجة بنت عبد الله قالت بأن الدور المنوط بالصحفيين هو المجاهدة بالكلمة والصورة والمواقف واستخدام المنابر الإعلامية والمقالات الصحافية والنشر في وسائل التواصل، و تنظيم الوقفات و التظاهرات والأنشطة ..
وأكدت بنت عبد الله على أن العدوان على أهل غزة ، وفضحُ السردية الصهيونية وكشف الحقد الصهيوني ودعواه الباطلة لدى الرأي العام العربي والعالمي، واجب على كل الصحفيين.
كما حثُت بنت عبد الله الأمة كل من مكانه على دعم المجاهدين في غزة والوقوفِ معهم، والعمل على استمرار حملاتِ المقاطعة نظرا لأهميتها وتأثيرها في تدمير اقتصاد الصهاينة.
جرت الأمسية بحضور رئيسة شبكة الصحفيات الموريتانيات الأستاذة اخديجة بنت المجتبى ونقيب الصحفيين الموريتانيين الأستاذ أحمد طالب والمعلوم و رئيس رابطة صحفيون من أجل الأقصى السيد موسى ولد بهلي إضافة إلى العديد من الشخصيات والهيئات الصحفية الوطنية
وفي ما يلي النص الكامل للكلمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله كتب العزة والغلبة لنفسه ولرسوله وللمؤمنين ، والذلةَ والهوان للمجرمين والمستكبرين والصلاة والسلام على نبينا المجاهد الشهيد وعلى آله وصحبه ومن جاهد جهاده إلى يوم الدين.
نرحب بضيوفنا من أرض العزة والكرامة
فمرحبا قولها باللفظ متحدٌ **
لكنها باختلاف الناس تختلف
مرحبا
– أ. رباب عوض
الأمينة العامة لائتلاف المرأة العالمي لنصرة القدس وفلسطين
– أ. أسماء الأحمد
نائب الأمينة العامة لائتلاف المرأة العالمي لنصرة القدس وفلسطين
– د. شيماء صبحي أبو شعبان
أستاذة علم النفس التربوي المساعد
– أ. سمر صبيح أسيرة محررة وناشطة فلسطينية
-أ فاطمة بنت الميداح، مسؤولة نساء الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني
حضورنا الكريم
– أيها السادة والسيدات
ويسألونكَ عن غزةَ قل لهم:
بها شهيدٌ يسعفه شهيدٌ ويصوره شهيدٌ، ويودعه شهيد، ويصلي عليه شهيدٌ
هؤلاء الشهداء ربتهم سيدةٌ عظيمة مجاهدة مناضلة صابرةٌ محتسبة ربتهم على الكرامة والبطولة والشهامةِ والعقيدةِ الصحيحة والدفاع عن مقدسات الامة ودينها ربتهم على شعاراتِ : رضى اللهِ غايتُنا والرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا، والقرآن دستورنا، والجهاد سبيلُنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا”..
هذه السيدةُ نستقبلها اليوم في بلاد شنقيط بالترحيب وبالورود والعطور ونحمد الله على تشريفنا بهذه الزيارة ونقول لكم : آواكم اللهُ ، ثبتكم اللهُ أيدكم الله، نصركم الله .
فما تدافعون عنه وتقدمون دماءَكم رخيصة في سبيله، هو ملكنا أيضا هو عقيدتنا و مقدساتنا ومسرى نبينا صلى الله عليه وسلم، فنحن معكم بقلوبنا وبما نستطيع وإن باعدت بيننا المسافاتُ ، مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى”.
إننا نتألم لآلامكم و نتابع لحظة بلحظةٍ عبر وسائل الاعلام و بكل وضوح ما يقوم به الصهاينة من حرب إبادة مكتملة الأركان في أبشع صورها وحربِ تجويع في غزة في ظل خذلان الاهل والجيران ونعلم علم اليقين أن الصهاينة ليست لديهم رحمةٌ ولا يعرفون إلا الكذب والخيانة ونقضَ العهود ولن يتخلوا عن مقدساتنا وقدسنا وأرضنا إلا بالقوة ولا قوة إلا بنصر الله العلي العظيم “وما النصر إلا من عند الله” “إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم” ومن واجبنا نحن المسلمين أن نشارك في الجهاد في سبيل الله.
“انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ “
فدورنا كصحفيين أن نجاهد بالكلمة والصورة وبالمواقف باستخدام المنابر الإعلامية والمقالات الصحافية والنشر في وسائل التواصل، و تنظيم الوقفات و التظاهرات والأنشطة ..
و علينا فضح أعداء الله من الكفرة والمنافقين، وإظهارُ صور الظلم
، والعدوان على أهلنا، وفضحُ السردية الصهيونية المفضوحة وكشف الحقد الصهيوني ودعواه الباطلة لدى الرأي العام العربي والعالمي، والدعاءُ لهم في مواطن إجابة الدعاء، وحثُ الأمة على دعمهم والوقوفِ معهم، ولا ننسى حملاتِ المقاطعة فهي مؤثرةٌ لتدمير اقتصادهم.
شعارنا لن ننسى أهلَنا في غزة وكلنا فداءٌ للأقصى




