وزارة الصحة تؤكد إصابة 3 أشخاص بالدفتيريا

الريادة : أكدت وزارة الصحة، أن مركز استطباب كيهيدي استقبل مع بداية الأسبوع الجاري حالة تم الاشتباه في إصابتها بالدفتيريا،وبناء عليه عبأت المصالح الصحية الجهوية فرقا للتقصي ووجهتها إلى المكان الذي قدمت منه حالة الاشتباه المذكورة.

وأضافت الوزارة، في توضيح إعلامي تلقت الوكالة الموريتانية للأنباء نسخة منه، أن البحث النشط عن الحالات المحتملة مكن من التعرف على حالتي وفاة لديهما أعراض مشابهة، كما تم تحديد المخالطين وأخذ أربع عينات منهم، وذلك لإجراء التحاليل الضرورية لها لدى المركز الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية.

وقالت الوزارة في بيان لها، إن نتائج الفحوص التي صدرت مساء أمس أكدت إصابة 3 من العينات الأربعة المفحوصة بالدفتيريا، وهي كلها الآن تحت الرقابة ولا وجود لأعراض لديها، ، كما أن حالتها لا تتطلب الحجز.

وذكرت بأنه تم اكتشاف قبل أشهر بؤرة لهذا المرض بولاية الحوض الشرقي وتمت السيطرة عليها والتصدي لها بنجاح.

والدفتيريا أو الخناق هو مرض معدٍ تسببه بكتيريا تفرز السموم، ويمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر عندما يسعل الشخص المصاب بعدواه أو يعطس.

وقد لا تظهر أعراض المرض على بعض الأشخاص ولكن يظل بإمكانهم نقل البكتيريا إلى الآخرين. ويُصاب البعض الآخر بمرض خفيف، رغم أن الإصابة أيضاً بمرض وخيم ومضاعفات ناجمة عنه بل وحتى الوفاة بسببه أمر وارد.

ويمكن أن يصيب الخناق أي شخص ولكنه أكثر شيوعاً بين الأطفال غير الملقّحين.

ويسبب السم الناجم عن الخناق تلفاً في الجهاز التنفسي ويمكن أن ينتشر في جميع أنحاء الجسم. ومن أعراضه الشائعة الحمى والتهاب الحلق وتورم الغدد الموجودة في الرقبة.

والتلقيح هو السبيل الأفضل للوقاية من الإصابة بمرض الخناق أو نقله إلى أشخاص آخرين، علماً بأن اللقاح المضاد له مأمون ويساعد الجسم على مكافحة العدوى.

وكانت حالات المرض منتشرة في أنحاء العالم بأسره قبل طرح لقاح الدفتيريا وتلقيح الأفراد به على نطاق واسع في ثلاثينيات القرن الماضي.