
الريادة: مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، وما يرافقه من حركة سير مكثفة بين المدن الموريتانية وداخلها، أطلقت حملة “معاً للحد من حوادث السير” نداءً عاجلاً إلى كافة الفاعلين والمواطنين، تحذر فيه من مخاطر الإفراط في السرعة والتهور خلال فترة العطلة القصيرة، داعية إلى الالتزام التام بإجراءات السلامة الطرقية لضمان عودة المسافرين بسلام.
وأوضحت الحملة في بيان صادر عنها من العاصمة نواكشوط، أن ضيق وقت عطلة العيد (التي تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أيام) وإصرار الكثيرين على السفر لمعايدة الأهل والعودة سريعاً إلى مقار عملهم، يرفع من احتمالات وقوع الحوادث نتيجة السرعة الزائدة والقيادة تحت تأثير التعب والإرهاق.
وجاء في نداء الحملة توجيهات مباشرة ومحددة لخمس جهات رئيسية:
1. السائقون: خط الدفاع الأول
وجهت الحملة دعوتها للسائقين بضرورة:
- الالتزام التام بالسرعات المحددة وارتداء حزام الأمان.
- تجنب استخدام الهواتف المحمولة أثناء القيادة.
- التوقف الفوري للاستراحة عند الشعور بالنعاس أو التعب.
- عدم زيادة الحمولة وتوخي الحذر من مفاجآت الطريق.
وطالبت الحملة المسافرين بعدم إشغال السائق بالأحاديث الجانبية أو مطالبته بزيادة السرعة، مشددة على ضرورة التحلي بالحزم ورفض أي سلوك متهور يعرض حياتهم للخطر، مع التذكير بأدعية السفر والصدقة.
3. الآباء ومكاتب التأجير: مسؤولية قانونية وأخلاقية
وشدد البيان على ضرورة الامتناع التام عن منح أو تأجير السيارات للقصر والمراهقين، خاصة في فترة الأعياد، نظراً لما يشكله ذلك من خطورة بالغة على الأرواح.
4. نقاط التفتيش والأمن: صرامة وتطبيق للقانون
دعت الحملة أجهزة الدرك والشرطة المرابطة على المحاور الطرقية إلى إبداء أعلى درجات الصرامة في فرض قوانين السير ومحاسبة المخالفين.
5. صيانة الطرق: استنفار لإزالة المخاطر
طالبت الحملة مؤسسة أشغال صيانة الطرق بإعلان “حالة استنفار” لترميم الحفر بشكل عاجل، وإزالة الأتربة التي تراكمت مؤخراً، بالإضافة إلى إزاحة الشاحنات والسيارات المتعطلة التي تنشر الموت على جنبات الطرق.
واختتمت الحملة نداءها بالتأكيد على أن “فرحة العيد لا تكتمل إلا بالسلامة الطرقية”، مشيرة إلى أن التقيد بالإجراءات الوقائية هو السبيل الوحيد للحفاظ على الأرواح والممتلكات، ومنع تحول مجالس الفرح بالعيد إلى مآتم وأحزان داخل الأسر الموريتانية.




