بنت بلال تنال جائزة غودلييف موكاساراسي الأمريكية

ميلانيا ترامب تتوسط نساء كرمتهن الولايات المتحدة كأشجع 10 نساء بالعالم 23 آذار/مارس 2018

كرمت، وزارة الخارجية الأمريكية، يوم أمس الجمعة، النائب في البرلمان الموريتاني عن حز التحالف الشعبي التقدمي المعلومة بنت بلال، وذلك في الاحتفالية السنوية التي تقيمها الخارجية الأمريكية احتفاءا  بأشجع نساء العالم خلال العام، ويأتي تكريمها نظرا لدورها النشط في مناهضة العبودية وكذلك مواقفها الشجاعة داخل قبة البرلمان الموريتاني حيث تميزت بالصراحة ودقة الطرح ومن خلال هذا التكريم تكون هي السيد المغاربية الوحيدة التي تحصل على هذه الجائزة لهذا العام.

ومن المكرمات أيضا يوم أمس الجمعة ، في هذه الدورة الثانية عشرة من الجائزة غودلييف موكاساراسي، أم قصي وهي سيدة عراقية تبلغ من العمر 68 عاما بعد ما أنقذت جنودا أمريكيين من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية هي وعائلتها من يد التنظيم ، وسيدة رواندية في الثامنة والخمسين من العمر أنشأت في بلدها جمعية لمساعدة الأرامل والأيتام من ضحايا مجزرة التوتسي عام 1994. وقالت موكاساراسي “مع انتهاء المجزرة، بقي لي زوجي وأطفالي على قيد الحياة، فقلت إنه ينبغي أن أفعل شيئا للآخرين.”

وبعد24  عاما على تلك المذبحة الرهيبة، تنوي موكاساراسي الاستفادة من الجائزة لمساعدة الأطفال الذين ولدوا إثر اغتصاب أمهاتهم. وتقول “هم الآن في الثالثة والعشرين ويعانون من مشكلة في الهوية، ينبغي أن نساعدهم ليتمكنوا من العيش بإيجابية وينهوا تحصيلهم الدراسي”.

أما النساء الأخريات المكرمات فهن الأفغانية رويا سادات التي تستخدم السينما والتلفزيون للدعوة لمبادئ حقوق الإنسان، والغواتيمالية أورا إلينا فارفان التي تناصر عائلات المفقودين في الحرب الأهلية (1960-1996)، والطبيبة خوليسا فيانويفا في هندوراس، والراهبة الإيطالية ماريا إلينا بيريني التي تساعد المعوزين بسبب النزاع في جمهورية أفريقيا الوسطى.

إلى جانب الناشطة الحقوقية الكازاخستانية إيمان عمروفا، وفريدة روشيتي ناشطة حقوق الإنسان في كوسوفو، وسيريكان شارونسيري التي أسست جمعية محامين للدفاع عن حقوق الإنسان في تايلاند بعد الانقلاب العسكري عام 2014.