
قال المترشح للاستحقاقات الرئاسية، حمادي سيدي المختار محمد عبدي، إن ولاية الحوض الشرقي تعيش “وضعية صعبة”، وأن “النظام الحاكم لم يكترث لمشاكلها أيا كان نوعها”.
وأضاف أن مشروعه الانتخابي “سيوفر الأمن للمواطنين على الحدود، ولن يكن بمقدور أي جهة التجرؤ على المساس بأي مواطن موريتاني سواء داخل البلد أو خارجه”، وفق تعبيره.
ووعد المترشح بتجهيز القوات المسلحة وقوات الأمن باللوازم والمعدات الكفيلة بتأمين الحوزة الترابية وتأمين حياة المواطنين، موضحا أن “كل مشاكل البلد ناتجة عن سوء التسيير وأكل المال العام”، حسب قوله.
جاء ذلك في كلمة ألقاها مساء أمس الأحد بمدينة النعمة، عاصمة ولاية الحوض الشرقي، خلال مهرجان انتخابي، قدم خلاله مضامين برنامجه الانتخابي.
وتعهد ولد سبد المختار، بإحداث التغيير الإيجابي بكل المجالات، خاصة المجال الأمني، وكذا الصحي، وتوفير كافة الخدمات الضرورية.
كما تعهد لساكنة مدينة النعمة بإنشاء قطب تنموي لصالح التنمية الحيوانية، للإستفادة من الثروة الحيوانية المعتبرة بالولاية، مشيرا إلى أن تجربة مصنع الألبان بالمدينة لم تجد إرادة جادة بسبب “الفساد وسوء التسيير وأكل المال العام”، على حد قوله.
وقال إنه، حال فوزه رئيسا للبلاد، سيراجع كتلة الأجور في البلد بشكل عام، وسيحظى المعلم والأستاذ والطبيب براتب مريح يمكنه من أداء مهمته على أكمل وجه، لافتا إلى أن خيرات البلد لو تم تسييرها بالطريقة المثلى لتغير حاله إلى الأحسن، مؤكدا عزمه “الوقوف في وجه الفساد والمفسدين حتى يتعافى البلد، وفتح صفحة جديدة تطبعها العدالة والمساواة بين المواطنين”.
ودعا جميع المواطنين إلى التصويت له بهدف إحداث التغيير والقطيعة النهائية مع ما وصفه ب “الأنظمة الفاسدة”.




