
إننا كمؤمنين نثق بقرب الله ولطفه وحلمه وكرمه وقدرته،ونعلم انه قادر على حفظنا وعوننا وتمكيننا بنصر مؤزر على عدونا،ونعلم أن قوة عدونا المادية برغم ضخامتها وحجمها المهول ، يوهنها ويضعفها ظلمه والظلم مرتعه وخيم ، وإن ضعفنا وعدم امتلاكنا لوسائل القوة التي لأعدائنا يعالج مفعوله مظلوميتنا وأحقيتنا واعتمادنا على ربنا الواحد الحي القيوم..
إن تطور أسلحة العدو المتطورة والفتاكة ودعم أقوى قوة مادية في العالم الولايات المتحدة ودول الغرب الصناعية لعدونا وتسخير كل ماتملك إمريكا وتلك الدول ،يقابله عندنا إيماننا وثباتنا وصبرنا و ثقتنا بوعد الله ووعيده للمؤمنين الصابرين ،
وأن لدينا ثقة تامة أن أي زيادة لمشاركة حزب الله في الفعاليات القتالية وهو الشيء الوارد جدا ،مع إمكان وجود مناوشات أخرى في المنطقة تشغل إمريكا وتخيفها من تورط بعيد المدى في المنطقة يمس مصالحها ، كل ذلك كفيل بجعل الأعداء رغم حجم قوتهم يبحثون عن حلول وسطية يشكل تبنيها نصرا لنا ماداموا لم يبلغوا ما نووا فعله لنا ،و يشكل في نفس الوقت هزيمة لهم حيث لم يمحوا آثار لهزيمة التي حدثت في ٧ أكتبر وأضافوا إليها إخفاقهم وعجزهم عن إزالة الخطر منوجهحياتهم ،ومستقبل خططهم ومؤامراتهم..
إن إسرائيل كما يعلم الكثيرون من المطلعين على الامور لاتستطيع الاستمرار طويلا في حرب تشل إنتاجها الصناعي والزراعيي وتتوقف فيه السياحة ومختلف النشاطات المدرة للدخل ،وإن استمرار جنود الاحتياط في الجبهات وهم القوة العاملة يصيبها بالشلل تقريبا ، فإسرائيل لا تستطيع الاستمرار أكثر من شهرين – حسب المطلعين – دون أن ينهار فيها كل شيء…
وإن أملنا كبير في زيادة مشاركة حزب الله وغيره الامر الذي سيترتب عليه تدمير بعض المنشآت الحيوية و وبعض المصانع ومحطات الكهرباء الأمر الذي يسهل جعل توازن إسرائيل يختل وهذ أمر لايمكن استبعاده مطلقا إذا استمرت الامور تتطور. ضمن الافق المنظور ، إن المستقبل يحمل مبررات أكيدة لتفاؤلنا نحن المؤمنين بنصر الله لعباده الصابرين المجاهدين !!! ..
التراد بن سيدى




