
منذ بدأنانتحسس الحياة من حولنا ونسمع اخبار العالم ونتفاعل مع احداثه، ونحن الشعوب العربية والإفريقية ضحية حالةمن البؤس والتناقض،فاراضينا محتلة وثرواتنا منتهبة وكرامتنا مداسة نواجه التمييز في جنوب القارة والاقتطاع من أراضينا في الشمال ( سبة ومليل)
اما فلسطين فتمثل الجرح النازف الذي لايرقؤ أبدا ، اموال ثروتنا النفطية رهينة للمؤسسات المالية الغربية ، وتتعرض للتآكل بسبب تذبذب الدولار والسياسات النقدية للدول التي تخطط لتدويرتلك الاموال واستخدامها لصالح دولها واقتصاداتها وحلفائها من الدول الاجنببة ، ا أما بلاد نا بلاد العرب وإفريقيا فيتضور سكانها جوعا !! وأموال نصف القارة رهينة للبنك المركزي الفرنسي نتيجة التحكم بالعملة في تلك الدول التي تبقى تتبع سياسات الإنفرنك الفرنسي قبل إن تتحول إلى اليورو ضمن شروط مجحفة في الحالتين الاولى والجديدة ،
لقد ظلت بلدننا مسرحا للعب هذ الغرب الذي يدعي المدنية والتحضر ، ويتهمنا بالتخلف وبالوحشية ،فإذا أراد ذبحنا وجد لذلك حجة ولم يقبل يوما لنا حقا في تذمر اوتمرد اوتحرك من اي نوع ،فكل أعمال الغرب مبررة كلها شرعية وضرورية ولو بلغت مابلغت من الوحشية والاستهانة بالحياة البشرية والعذابات الأنسانية؛ في الجزائراقترفوا الأبادة الجماعية بتسميم الآبار وحرق الابقار والاغنام ،ودفن الاحياء وفظاعات اخرى كثيرة مرت كانها تجرىفي المريخ ،
في ١٩٩١ واثناء حرب إمريكا التي قالت بأنها لتحرير الكويت ارسلت إمريكا يوم ١٣ شباط طائرتين من طراز ف ١١٧ تحملان قنبلتين ذكيتين زنة كل منهما مئات الارطال فضربت بهما ملجأ العامرية الذي يحتمي فيه المدنيون من القصف الإمريكي الذي لذي ذاقوا من هوله الامرين ،فاختلطت أجسام عشرات الأطفال بعضهم رضع وامهاتهم واجساد بعض العجزة فقضت القنابل الإمريكية الذكية في هذه المذبحة على أربع مئة من الابرياء ولم يكن للحادث تأثير في عالم لايرى الغرب يخطؤ ويرى الأخطاء كلها من نصيب شعوبنا المغلوبة على امرها !!!
إننا في شباط سنة ٢٠٢٣ مانزال نعيش ماجرى في ملجئ العامرية وقد رأينا من الاهوال بعد هذ الحادث ماكان كفيلا بنسياننا له لقد تعرضت الفلوجة بعد ذلك لهحوم بري وجوي لاخطوط حمراء له ولا ناقد ولامحتج غليه ، فقط كان الحديد والنار الإمركية واجساد العراقيات والعراقيين وشجاعة وصبر اشاوس العراق المؤمنين بقدرهم ،والمتقمصين لهذ القدر ،وبعد سنوات رأى العالم كله الرقة في سوريا والموصل في العراق تسويان بالتراب بمافيهم من اطفال ونساء وشيوخ ومرضى ومكفوفين ولم يتحدث أحد ولم يحتج ،وكان ما جرى طبيعي ولاشيء فيه إنهم يتحدثون عن حرب ضد الإرهاب ومن جاء بالإرهاب إذا لم يكونو هم الذين جاؤو به؟!
إننا حقا نعيش في عالم لنا فيه الظلم والدونية وللغرب السيطرة والتحكم فهم المتمدنون القتلة ونحن الضحايا المتوحشون!!!




