موريتانيا: تعزيز البنى التحتية التعليمية، فرصة لإنعاش التنمية الاجتماعية(تقرير)

الريادة / مع التقدم السريع على مستوى الدولة والمجتمع تسعى الدول النامية والمتقدمة إلى تحقيق أهدافها التنموية من خلال تقديم خدمات أفضل في مختلف المجالات وتلعب الجامعات تلعب دورا مهما في تحريك التنمية في أي بلد من البلدان المتطورة.

تمثل الجامعات دورا بارزا على مستوى عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في أي بلد ينشد الرقي والتقدم، وذلك لما تمثله من أهمية للارتقاء بالمجتمع وتنميته.

من خلال تضافر الجهود تسعى الدول المتقدمة إلى تطوير برامجها التعليمية وأنشطتها العلمية المختلفة، حيث تعكف على إنشاء جامعات قائمة على الاستقلالية للعب أدوارها المنوطة بها.
ومن خلال سلسلة إنجازات تنموية تسعى الحكومة الموريتانية كغيرها من الدول المتطورة إلى تعزيز المنظومة التعليمية
لخلق ظروف ملائمة للرفع من المستوى الأكاديمي للطلاب على المستوى الوطني.


فقد وضع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في الثالث من يناير ألفين وثلاثة وعشرين بنواكشوط حجر الأساس لمركب جامعي جديد بسعة أحد عشر ألف مقعد ويضم بناء أربع مدرجات وواحد وثمانين مكتبا وثمانين فصلا لصالح كلية العلوم القانونية والاقتصادية، وثمانية وثلاثين مختبرا وعشر مدرجات وثمانين فصلا دراسيا لصالح كلية العلوم والتقنيات، وأحد عشر مختبرا لغويا وثلاثة وسبعين مكتبا وخمسة وثلاثين فصلا دراسيا لكلية الآداب والعلوم الإنسانية ومدرجانوثلاثة مكاتب وأربعة عشر فصلا لصالح كلية الطب.


وتبلغ الفترة المحددة لإنجاز المركب الجامعي أربعة وعشرين شهرا.


وتسعى الحكومة الموريتانية من خلال هذا المركب الجامعي إلى دعم البنى التحتية التعليمية خاصة على مستوى التعليم الجامعي باعتباره المصدر الأول لتخريج الكوادر المهنية في مختلف المجالات والداعم الأول للتنمية المحلية سواء على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي، ومسهما رئيسا في دعم التنمية المحلية المستديمة في مختلف أنحاء العالم.

تقرير: فاطمة اصنابو