
الريادة ـ تستقبل موريتانيا بعد يومين من اليوم 28 نوفمبر ذكرى عيد الاستقلال الوطني.
وغابت عن العاصمة أي مظاهر للاحتفال رغم أن السلطات أنعشت قبل أيام أسبوعا للثقافة، شهد عديد الفعاليات.
وتساءل مراقبون عن السبب وراء عدم الاهتمام بتخليد هذه الذكرى، بعد 62سنة من الاستقلال عن المستعمر الفرنسي.

وناقش نشطاء التواصل الاجتماعي سبب غياب مظاهر الاحتفال، وأرجع البعض السبب الى انشغال الشباب بكأس العالم.
وعرف بعض المباني الرسمية محاولات للتنبيه على العيد من خلال رفع الأعلام، ووصبغ الواجهات الأمامية.
كما بدأ بعض أعضاء الحكومة تحركا للقيام بأنشطة تدخل في اطار الاحتفالات المخلدة للاستقلال.

وفي وقت سابق أمس احتفل المؤسسة العسكرية بعيد الجيش الموافق 25 نوفمبر، وشهد التخليد تدشينات، ورفع للعلم، وإلقاء للمظلات.
وتبدو شوارع العاصمة وكأن الموعد لا زال بعيد، وسط شكاوي باعة الأعلام والألوان الوطنية من ضعف الإقبال عكس ما كان عليه الحال قبل سنوات قليلة.

وكان نظام الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز انتهج سياسة تقضي بتخليد ذكرى الاستقلال في إحدى عواصم ولايات الداخل.
ونفذ نظام الرئيس الحالي محمد ولد الشخ الغزواني آخر نسخة مع بداية حكمه سنة 2019 في أكجوجت، وتوقف عن التخليد بتلك الطريقة.




