موريتانيا.. ال28 نوفمبر ذكرى نيل الحرية والانعتاق

ما هو علم دولة موريتانيا - انا مسافر

حين تتغيرُ العقليةُ وتنْمو الأفكار وتصطفُ الصفوف وتَتَحِدُ الجهودُ رَغْمَ الشِقاقات، وتٌصْبِحُ المسألةُ مسألة َ حياةٍ أو موت، تكون المقاومة والنضالُ حَتميةً ، لا سيما إن كانت الغايةُ و الهدفُ واحداً

احداثُُ ووقائعٌُ منذ أن وضعَ المستعمرُ الفرنسي موطأ قَدمِهْ في الأراضي الموريتانية، يومها بدأت صفحاتُ التاريخ تدون مقاومةً مختلفةً قاوم فيها رجال ببسالة دفاعا عن وطنهم الأم، لتترد أسماؤهم وبطولاتُهم كلما حلت ذكرى نوفمبر المجيد، الذي سطعت فيه ألوان العَلمُ الوطنيِ منذ تلك الفترة إلى اليوم، لتبقى مُحَلِقَةً في السماء كما شاء الله لها أن تكون منذ نيل الشعب الموريتانيِ استقلاله.

بعد أن اتسعت هُوةُ المستعمر داخل الأراضي الموريتانية وعمت جميعَ مناطق البلاد، تجسدت ردةُ فعل مقاومة الشعب المحتل، التي تمثلت في المقاومة العسكرية والثقافية والسياسية رفضاً لسيطرة العدو الطامع في ثراوت شعب يأبى الضيمَ ما دام حيا، وتمردا على واقع خفض الجناح لمغتصب أرضه وعلى أرضه على حد سواء.

قاوم الشعب الموريتاني، وسطرت صفحات التاريخ الفرنسي والموريتاني، مقاومة مرت بمراحل عدة، ومواقفَ لا تنسى لأصحابها ونضالَ أمة قاومت، لنيل استقلالها، ليكون الثامن والعشرون نوفمبر ذكرى لمولدها من كل عام.

فاطمة اصنابو