
الريادة / قال وزير البيئة والتنمية المستدامة السنغالي عبدو كريم سال، إن تفاقم الأزمات بفعل “مخاطر إيكولوجية تشمل تغير المناخ الذي يسبب التلوث وزوال الغابات وفقدان التنوع البيولوجي”، وهذا يؤدي إلى الكثير من المخاطر والأخطار البيئية التي تهدد القارة وسكانها. وفق تعبيره.
و دعى سال إلى التركيز على رفاه الناس من خلال إجراءات صديقة للبيئة تسهم بدورها في خلق فرص عمل وتحسن سبل العيش.
جاءت تصريحات سال في كلمة ألقاها بمناسبة انطلاق أعمال الدورة الثامنة عشر للمؤتمر الوزاري الأفريقي المعني بالبيئة المنعقدة بالعاصمة السنغالية دكار.
وناقش المشاركون في الدورة عدة موضوعات من بينها الوسائل الكفيلة بضمان تعاف يركز على الأشخاص من خلال أنشطة تحترم البيئة وتخلق فرص شغل وتحسن سبل العيش.
ويعتبر هذا المؤتمر منصة لاستعراض الفرص والتحديات البيئية في أفريقيا في فترة ما بعد جائحة كوفيد 19 ، علاوة على دراسة موضوعات أخرى مرتبطة بالتنمية المستدامة على مستوى القارة.
وعرض المشاركون التوجهات السياسية بغية مشاركة فاعلة لمنطقة أفريقيا في الأحداث البيئية العالمية المقبلة وخاصة مؤتمر “كوب 27” المزمع عقده في شرم الشيخ بمصر، ومؤتمر الأمم المتحدة حول التنوع البيولوجي (كوب 15) الذي سينعقد في مونتريال بكندا ديسمبر المقبل.




