
اجتماعات القمة العربية في تونس
انطلقت اليوم الأحد في تونس أشغال الدورة الثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة بحضور فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز والعديد من نظرائه ملوك ورؤساء الدول العربية .
وفتتح الجلسة الإفتتاحية بكلمة للعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بوصفه الرئيس الدوري للقمة العربية، قبل تسليم رئاسة القمة للرئيس التونسي الباجي قائد السبسي.
و قال سلمان بن عبد العزيز في كلمته :
- نؤكد على أهمية الحل سياسي في سوريا
- السياسات العدوانية للنظام الإيراني تنتهك المعاهدات الدولية
- نؤكد حرص المملكة على وحدة وسلامة الأراضي الليبية
- ندعم جهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي في اليمن
- نرفض المساس بالسيادة السورية على الجولان
بدوره تسلم الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي رئاسة القمة وأسماها بقمة “العزم والتضامن” وألقى كلمته خلال الجلسة وأكد خلالها على جملة من القضايا الدولية أبرزها:
- سنعمل على تعزيز التعاون العربي المشترك خلال رئاستنا للقمة العربية
- نسمي القمة قمة العزم والتضامن
- من غير المقبول أن تستمر الأوضاع الحالية في الأمة العربية
- تحقيق الأمن والاستقرار يكمن في حل قضية فلسطين وضمان حقوق شعبها
- تداعيات الأزمة في ليبيا لها تأثيرها على الأمن والاستقرار في المنطقة
- تقدمنا بالتنسيق مع الجزائر ومصر بمبادرة لحل الأزمة الليبية وفقا للجهود الأممية
- نؤيد الحل السياسي في اليمن وفقا لمخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية والقرارات الدولية
- ندعو لإعادة تفعيل الآليات العربية لحل النزاعات
- نؤيد الحل السياسي في اليمن وفقا لمخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية والقرارات الدولية ونرحب باتفاق السويد
- نقدر تضحيات الشعب العراقي ضد الإرهاب
- يجب مساعدة الشعب السوري على إنهاء معاناته بما يحفظ وحدة سوريا وسيادتها
- محاربة الإرهاب تتطلب منا استراتيجية شاملة
- الجولان أرض محتلة ونرفض سياسة تكريس الأمر الواقع
وفي كلمة رئيس الجامعة العربية أحمد أبو الغيظ جاء ما يلي:
- الأمن القومي العربي تعرض لأخطر التحديات خلال السنوات الماضية
- من غير المقبول أن تتدخل قوى إقليمية في الشأن العربي لدعم فصيل أو آخر لغرض طائفي
- التدخلات من إيران وتركيا أدت لتفاقم الأزمات العربية
- الجولان أرض سورية محتلة وفقا للقرارات الدولية والاحتلال الإسرائيلي يسعى لاغتنام المكاسب
- نرفض التدخلات الخارجية في دولنا العربية
واستعرض الأمين العام للأمم المتحدة: أنطونيو غوتيريش جملة من القضايا الدولية وقال:
- أدعو لوحدة العالم العربي شرطا أساسيا للسلام والاستقرار في المنطقة
- يجب تكثيف الجهود للتخلص من عدم الاستقرار وحل الدولتين هو حل الصراع
- أدعو إلى دعم الأنروا ونواصل العمل لتحقيق السلام وإيصال المساعدات إلى اليمن
- الدول العربية بذلت جهودا وتضحيات كبيرة في مكافحة الإرهاب
- يجب الحفاظ على وحدة سوريا بما فيها الجولان المحتل
- أدعو إلى بذل الجهود اللازمة للانتقال الديمقراطي في الجزائر
وقال العاهل السعودي في كلمته في افتتاح القمة العربية “نجدد التأكيد على رفضنا القاطع لأي إجراءات من شأنها المساس بالسيادة السورية على الجولان”.
من جهته، قال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي إن القمة العربية بحاجة لأن تعكس أهمية إقامة دولة فلسطينية من أجل تحقيق الاستقرار الإقليمي، قائلا إنه لابد من التأكيد على مركزية القضية الفلسطينة في العمل العربي.
وأضاف الرئيس التونسي أنه من غير المقبول أن تستمر المنطقة العربية في صدارة بؤر التوتر والإرهاب في العالم، مؤكدا على ضرورة العمل على إنهاء الأزمة الليبية بعيدا عن الصراعات ومن خلال الحل السياسي.
وسيصادق المجتمعون على مشروع إعلان تونس الذي أعده وزراء الخارجية العرب قبل يومين، وتضمّن تأكيدا على مركزية القضية الفلسطينية ورفض قرار الرئيس الأميركي الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل وبالقدس عاصمة.




