الريادة / جدريُ القرود فيروسٌ جديدٌ يثيرُ قلقَ العالم، بعدَ رصدِ عدةِ حالاتٍ منه في بعضِ الدول، ورَغم أن بعضَ علماء الأوبئةِ يستبعدون أن تُخَلِفَ الإصاباتُ المنتشرةُ حاليا في بعضِ الدولِ الأوروبيةِ والإفريقيةِ، وفَياتٍ جراءَ الفيروس.
وتكثُرُ الإصابات بهذا الفيروس في غرب ووسطِ إفريقيا، لكن الحالاتِ التي سُجلت خارجَ القارةِ السمراء أثارتِ القلقَ في بلدان العالم الأخرى.
حيث سُجلت أولُ إصابة بالمرض في القارةِ الأوروبيةِ في السابعِ من مايو الجاري، لشخصٍ قادم من نيجيريا حيث يتوطنُ الفيروسُ،
كما سَجلت البرتغالُ بعد ذلك نحوَ أربعَ عشرةَ حالة، وعدةَ حالاتٍ أخرى بالمملكة الإسبانية والسويد والمملكةِ المتحدة وبعضِ الدولِ الأخرى بالقارة الأوروبية.
فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية أن حوالي 80 حالة إصابة مؤكدة بمرض جدري القرود و50 حالة أخرى قيد الفحص والتحقق في 11 دولة، لا يتوقع العلماء تطور العدوى إلى جائحة مثل كورونا لأن المرض لا ينتشر بسهولة مثل سارس-كوف-2.
ويُعد جدري القرود فيروسٌ تتمثلُ أعراضُه في الحُمى والصداعِ والطفحِ الجلديِ، ويمثل الفيروسُ سلالتان رئيسيتان، أولهما سلالةُ الكونغو، التي تُعد أكثرَ خطورةٍ حيث تصل نسبةُ الوفياتِ بها إلى عشرةٍ بالمائة من المصابين، أما السلالةُ الثانيةُ، فهي سلالةُ غرب أفريقيا ويبلغ معدلُ الوفيات بها حوالي واحدٍ بالمائة على الأقل.
وبالرغم من أنه لا يوجد علاج أو لقاح متاح لمكافحة المرض، إلا أن التطعيم ضد الجدري أثبت نجاعة عالية في الوقاية من المرض، وفقا لما أكده بعض الخبراء.
وتؤكد الإحصائياتُ أن أغلبَ الوفيات في إفريقيا، إثرَ الفيروس تتِمُّ في صفوف الأطفال، فيما لا تِستبعدُ المصالحُ الصحيةُ تعرضَ الرجال والنساء له.
تقرير: فاطمة اصنابو




