
أصيب نحو 152 فلسطينيا، اليوم الجمعة، غالبيتهم بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع. إثر اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المصلين في المسجد الأقصى المبارك.
وقالت مصادر فلسطينية، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت باحات المسجد الأقصى عقب صلاة الفجر. وأطلقت وابلا من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية المغلفة بالمطاط تجاه المصلين. ما أدى إلى إصابة أكثر من 150 مصليا، بينهم اثنان في حالة الخطر، وتمنع سلطات الاحتلال نقلهما إلى المستشفى.
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان، “أتممنا إخراج المصلين الذين تحصنوا داخل المسجد الأقصى واعتقلنا 100 منهم”.
وزعمت القناة السابعة الإسرائيلية، أن ثلاثة من قوات حرس الحدود أُصيبوا جراء رشقهم بالحجارة خلال المواجهات في الأقصى.
وأقامت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس مستشفى ميدانيا داخل الأقصى. وأوضحت أن طواقمها تعاملت مع أكثر من 150 إصابة، بينها مسعفون وصحفيون. مشيرة إلى أن معظم الإصابات تركزت في المناطق العلوية من الجسم، فيما تم نقل سبع وعشرين إصابة الى مستشفيات القدس.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال لاحقت المصلين واعتدت عليهم بالضرب وأخلت معظمهم من باحات الأقصى، وأغلقت كافة البوابات المؤدية إليه، باستثناء باب حطه، وأن هناك عددا من المصلين ما زالوا محاصرين في مسجد قبة الصخرة والمسجد الأقصى.
ولفتت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع داخل المسجد القبلي، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية فيه وتحطم بعض نوافذه.
وكانت قوات الاحتـلال الإسرائيلي، اعتلت الأسطح قرب باب السلسلة، وانتشرت بشكلٍ مكثّف في محيط المسجد الأقصى، قبل اقتحام باحاته من عدّة أبواب، كما اعتلت سطح المصلى القبلي، وشرعت بقمع المصلين بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز باتجاههم.
وكان الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني، وصلوا اليوم، إلى المسجد الأقصى المبارك، وأدوا صلاة الفجر في رحابه، تزامناً مع استمرار جماعات “الهيكل” المزعوم حشد مناصريها لاقتحامه بشكلٍ مكثّف في عيد “الفصح” العبري الذي يوافق 15-20 رمضان، وتدنيسه وانتهاك حرمته بأداء طقوس تلمودية فيه، وإعلانها عن مكافآت مالية لمن يستطيع ذبح “القربان” داخله.






