
المعرض الدولي للزراعة في باريس صورة ملتقطة
شهدت الدورة الـ55 من المعرض الدولي للزراعة في باريس، مشاركة معتبرة للدول المغاربية التي غاب بعضها في السنوات الماضية بسبب أوضاعها السياسية والأمنية. وفيما دقت الجزائر، الحاضرة بعد 25 عاما من الغياب، ناقوس الخطر للخروج من نفق التصدير الأحادي للنفط والغاز، راهنت تونس على منتجاتها الفلاحية الخالية من المعالجة الكيميائية لإغراء السوق الفرنسية، فيما اقترحت المغرب تكثيف الجهود المغاربية لبناء صرح فلاحي محلي أقوى قادر على المنافسة الدولية.
ورفعت الدول المغاربية خلال هذا الموعد السنوي الهام حتى بالنسبة للطبقة السياسية الفرنسية، رهانين: أولهما التصدير من الضفة الأخرى للمتوسط، الذي صار توجها تفرضه الأوضاع الدولية الراهنة خصوصا من الناحية الاقتصادية.
والثاني: تكثيف الجهود من أجل مشاركة مغاربية موحدة في مثل هذه المعارض الدولية في إطار جناح واحد مخصص لاتحاد المغرب العربي، يسمح بتحقيق أهداف أكبر وبناء صرح فلاحي محلي أقوى قادر على المنافسة كما قالت بن دريس مديرة تنمية التسويق للمنتجات المجالية بوزارة الفلاحة المغربية.
وعن المشاركة الجزائرية قال المتحدث باسم الجناح الجزائريلحلو سيدعلي وهو رجل أعمال ومستثمر في القطاع الفلاحي، في تصريح لفرانس24 إن “المنافسة والتسويق أوروبيا يشكلان حافزا للشباب الجزائري للعودة إلى الأرض والفلاحة”. ومنوها في نفس الوقت بالحاجة إلى قرارات سياسية جدية من قبل السلطات الجزائرية لإنعاش قطاع التصدير والتبادل الحر من أجل العودة إلى السوق الدولية.
وقال محدثنا إن “هدفنا التعريف بالمنتجات الجزائرية الأصيلة، كالتمور، التين، الزيوت، والكسكس” الذي يعد الطبق المفضل عند الفرنسيين. معددا 14 نوعا من الكسكس من مختلف الحبوب، ومشيرا أيضا إلى وجود منتج جديد للكسكس الخالي من مادة الغلوتين، وهو يتكون من الأرز والذرة، ويعتبر مفيدا للغاية من الناحية الصحية.




