الأربعاء, 20 أكتوبر, 2021
الريادة

ولد الديك يطالب الجميع بالتحلي بالعقلانية والمسؤولية في معالجة ما حدث في اركيز

الخبير القانوني والمحامي بلال ولد الديك

الريادة: انفردت مؤسسة الريادة الإعلامية بحوار خاص مع الخبير القانوني، والمحامي بلال ولد الديك، دار حول الأحداث التي جرت في مدينة اركيز الأربعاء الماضي.

الريادة/ ما هي قراءتكم للأحداث التي هزت مدينة اركيز الأربعاء الماضي ؟.

ولد الديك: ما حدث في مدينة اركيز أليم جدا، وتفاجأت به شخصيا، فالاحتجاج أمر صحي، لكن يجب أن يكون بطريقة سلمية حضارية، فلا مبرر للعنف، فالعنف لا يولد إلا العنف، وخصوصا أن منطقة اركير، منطقة حضارة وعلم.

ويجب أن يفهم المواطنون أن الاحتجاج، لا يكون إلا سليما، مهما كان مبرره، لأن الاعتداء على الأملاك العمومية، أمر في غاية الخطورة، ويحب أن لا يتكرر، وهنا ادعو الجميع إلى التشبث للسلم الأهلي.

الريادة/ ما هي انعكاساتها على العلاقة بين المواطن والدولة ؟.

ولد الديك: انعكاسات ما جرى على العلاقة بين المواطن والدولة، لا أعتقد أنها ستتغير، فالدولة تقليديا تحمي المواطن وتوفر له الخدمات، ولسنا في وارد مواجهة بين المواطن والدولة.

وأرى أن من مسؤلية الدولة أن تحقق في ملابسات القضية، لتكشف للرأي العام حقيقة ما جرى، وفق الضوابط القانونية المعمول بها، لمحاسبة من أخطأ.

الريادة/ كيف ستؤثر على مستوى الخدمات الأساسية في المدنية ؟.

ولد الديك: فيما يتعلق بالخدمات يجب أن تتحسن، فجوهر العلاقة بين المواطن والدولة ينبني على توفير الخدمات الأساسية التي يجب أن ينعم بها المواطنون.

وأعتقد أن الرسالة التي قدمتها الاحتجاجات، وإن جاءت بطريقة غير حضارية، إلا أنها أبانت عن انزعاج عام، من تدني الخدمات في مدينة اركيز.

الريادة/ ما تقييمكم لتعاطي الحكومة والنخب السياسية مع ما جرى ؟.

ولد الديك: بالنسبة لما قامت به الحكومة، حسب ما ورد من أنباء،أمر طبيعي جدا.، فقد فتحت تحقيقا وقامت بعدة اعتقالات.

ما نطالب به هو أن تكون تلك التحقيقات، عادلة ومستقلة ومبنية على مبدأ البراءة أولا.

فيما يتعلق بالأحزاب السياسية علق بعضها على ماجرى وكان التعاطي عموما مع الموضوع خجولا من طرف الطيف السياسي.

لكن اعتقد أن العقلانية هي ما يجب أن تدار به الأمور

وفي النهاية ندد بما حدث وندعو الجميع إلى الهدوء وعدم التأزيم، وخاصة الصحافة إلى التحلي بالحياد وتوخي الحذر، فالقصية تتعلق بأمن واستقرار البلد.

كما ننوه إلى خطورة مواقع التواصل الاجتماعي فهي سلاح ذو حدين، ونتمنى أن نتجاوز كل هذه الاحداث، وتعود الأمور إلى مجراها.

أشكركم والسلام عليكم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لتحسين خدمتنا. لمزيد من المعلومات طالع "سياسة الخصوصية" أوافق التفاصيل

سياسة الخصوصية