
خلدت النقابات الوطنية للشغل، اليوم الجمعة الأول من مايو 2020، العيد الدولي للشغل، على غرار نظراتها في العالم.
بيد أن عيد العمال هذا العام هيمنت عليه الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الحكومة الموريتانية، منعا لتفشي جائحة كورونا في البلاد.
وهو ما فرض على النقابات العمالية لهذا العام، الاكتفاء بتسليم عرائض مطلبية للسلطات المعنية، عسى ولعل تنل من التجاوب مالم تنله أيام كانت المسيرات والشعارات هي السبيل الأوحد لإيصال أصواتهم المبحوحة بفعل ظلم المشغل وفساد الراعي.
فهل ستكون مطالب العمال لهذا العام أكثر وقعا في نفوس المعنيين من مطالب الأعياد الأخرى؟
أم إنها ستكون محظوظة إن هي وجدت مكانا لها في سلت المهملات؟
هو ذا كفيد-19، وقف إلى صف حكومة ولد الشيخ سيديا يقول أحد النشطاء، وحال بيننا والحكومة كي نسمعها أصواتنا.
ومهما يكن من أمر فإن الحكومة هذه السنة نجت من سماع أصوات طالما سمعتها حكومات قبلها وألكت الضمير لوقت، ثم سرعان ما يعود وتتواصل محنة العامل




