الخميس, 1 أكتوبر, 2020
الريادة

الحكومة الفلسطينية:تحث المجتمع الدولي على ضرورة مقاطعة “صفقة القرن”

طالبت الحكومة الفلسطينية الاثنين المجتمع الدولي، بمقاطعة الخطة الأميركية المرتقبة لحل النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، التي لطالما أعلن الفلسطينيون رفضهم لها ويرون أنها منحازة إلى الدولة العبرية.

ومن المتوقع أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الساعات المقبلة عن “خطته للسلام” بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتي أطلق الفلسطينيون عليها تسمية “صفقة القرن”.

ودعا ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومنافسه في الانتخابات المقبلة بيني غانتس، إلى الولايات المتحدة لعرض الخطة عليهما، في حين لم يتلق الفلسطينيون دعوة للمشاركة.

حرب أصحاب الخطة على الفلسطينيين

وقال رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية قبيل اجتماع الحكومة: “هذه الخطة لا تعترف بالقدس أرضا محتلة بل تعطيها لإسرائيل، وأصحابها يشنون حربا علينا وعلى وكالة غوث اللاجئين، وتغلق مكتب فلسطين في واشنطن، وتعمل على تجفيف المصادر المالية للسلطة”.

وأكد رئيس الوزراء رفض الخطة، معتبراً إياها “تصفية للقضية الفلسطينية”، مطالبا المجتمع الدولي ألا يكون شريكا فيها، لأنها تتعارض مع أبجديات القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.

وقال اشتية إن الإعلان عن هذه الخطة في هذا التوقيت، ما هو إلا “لحماية ترامب من العزل وحماية نتانياهو من السجن، وليس خطة سلام للشرق الأوسط، بل خطة سلام بالذات لأصحابها”، وأضاف “إن هذه الخطة أصبحت للتفاوض بين غانتس ونتانياهو، وليست أساسا للحل بين إسرائيل وفلسطين”.

ويرى اشتية عن خطة السلام الأميركية المرتقبة تعطي لإسرائيل كل ما تريده على حساب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وأنها تقصف أسس الحل العربية، وخاصة مبادرة السلام العربية، ودعا الدول العربية، إلى أن تكون درعا واقيا لحماية فلسطين من المؤامرة الكبرى، وصون حقوق أهلها.

الانسحاب من اتفاقية أوسلو!

من جهة ثانية، أشار اشتية إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيدعو إلى اجتماع للقيادة الفلسطينية، “لمناقشة كيفية وشكل ومحتوى الرد على هذه المؤامرة، وليقول شعب فلسطين أيضا كلمته بأعلى صوته ضدها”.

وصرح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات لوكالة فرانس برس الأحد، عن إمكانية انسحاب الفلسطينيين من اتفاقية أوسلو التي تحدد العلاقة مع إسرائيل.

ونصت اتفاقات أوسلو الثانية على فترة انتقالية من خمس سنوات، يتم خلالها التفاوض على قضايا القدس واللاجئين والمستوطنات والترتيبات الأمنية والحدود والعلاقات والتعاون مع جيران آخرين.

وكان من المقرر أن تنتهي هذه الفترة بحلول العام 1999، لكن تم تجديدها بشكل تلقائي من قبل الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني. وفي قطاع غزة، خرج المئات في مظاهرة دعت لها الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، رفضا لصفقة “ترامب-نتانياهو”.

وأحرق المتظاهرون الذين تجمعوا أمام مقر بعثة الأمم المتحدة العلمين الإسرائيلي والأميركي، ودمية تجسّد ترامب، وهتف المتظاهرون بشعارات بينها : “فلسطين ليست للبيع”، و”صفقة القرن لن تمر”.

أخبار ذات صلة

نيكي هايلي:العرب لا يهتمون بمصالح الفلسطينيين

Bilal Aly

مندوب جيبوتي: يطالب دول العالم التي لم تعترف بدولة فلسطين، إلى الإسراع بالاعتراف بها

Bilal Aly

الأمين العام لحزب الله:يؤكد أن رد الحزب على “الاعتداء” الإسرائيلي “محسوم”

Bilal Aly