
الريادة: شهدت الأسواق المالية العالمية، اليوم الأربعاء، تراجعاً ملحوظاً في التعاملات، متأثرة بفوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وما أثاره من مخاوف بشأن مستقبل السياسات الاقتصادية والتنظيمية في الولايات المتحدة، خصوصاً في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وسجلت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك تراجعاً تجاوز 2% في بداية التداولات، قبل أن تقلص جزءاً من خسائرها، فيما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.6%، وسط ضغوط على أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية.
وامتدت موجة التراجع إلى الأسواق الآسيوية، حيث سجل مؤشر نيكاي الياباني انخفاضاً بنحو 3%، متأثراً بخسائر شركات التكنولوجيا، فيما تعرضت أسهم شركات كبرى لصناعة الرقائق، من بينها سامسونغ و«إس كيه هاينكس» و«تي إس إم سي»، لضغوط بيعية.
وفي سوق العملات، تراجع الدولار الأمريكي أمام عدد من العملات الرئيسية، مقابل ارتفاع الين الياباني والفرنك السويسري، مع توجه المستثمرين نحو الأصول التي تعد أكثر أماناً في فترات عدم اليقين.
كما شهدت سندات الخزانة الأمريكية إقبالاً من المستثمرين، ما دفع عائد السندات لأجل عشر سنوات إلى الانخفاض بنحو ست نقاط أساس، ليصل إلى 4.906%.
أما أسواق النفط، فقد اتسمت تعاملاتها بالتذبذب، في ظل موازنة المستثمرين بين احتمالات التوصل إلى تسويات سياسية للنزاعات الدولية والمخاوف من اضطرابات الإمدادات النفطية.
ويرى محللون أن التحول في موازين القوى داخل الكونغرس الأمريكي قد ينعكس على السياسات المالية والضريبية، وعلى الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، وهو ما يزيد من حالة الحذر والترقب في الأسواق العالمية.




