
الريادة: أكدت وزيرة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، السيدة عيستا لام، اليوم الأحد، أن تطوير قطاع الصيد يتطلب الانتقال من تصدير المنتجات السمكية في شكلها الخام إلى تعزيز تحويلها وتثمينها محلياً، بما يرفع القيمة المضافة الوطنية، ويدعم النسيج الصناعي، ويوفر فرص عمل جديدة، خاصة للشباب والنساء.
وأوضحت الوزيرة، في تصريح صحفي بمناسبة اختتام جولتها الميدانية في نواكشوط ونواذيبو، أن الزيارات مكنتها من الاطلاع عن قرب على ظروف العمل والتسيير في المؤسسات والمنشآت التابعة للقطاع، وتقييم مستوى أدائها ومدى تنفيذ المهام الموكلة إليها، فضلاً عن الوقوف على إمكاناتها البشرية والمادية والفنية، وتحديد أبرز التحديات التي تواجهها.
وأضافت أن الجولة شملت لقاءات مع الفاعلين المهنيين وممثلي النقابات والاتحادات العاملة في القطاع، بهدف الاستماع إلى مطالبهم وانشغالاتهم ومقترحاتهم، والتشاور معهم بشأن الصعوبات المطروحة والسبل الكفيلة بمعالجتها.
وشددت الوزيرة على الأهمية الاستراتيجية لقطاع الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، باعتباره أحد روافد الاقتصاد الوطني، لما يتيحه من إمكانات لخلق الثروة وتعزيز فرص التشغيل والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وفي ختام تصريحها، أعربت الوزيرة عن شكرها لوالي داخلت نواذيبو، والسلطات الإدارية والأمنية، والمنتخبين المحليين، وأطر وعمال وفاعلي القطاع، مثمنة حفاوة الاستقبال وروح التعاون التي طبعت مختلف محطات الزيارة.




