
الريادة: أكدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، أن مشروع رقمنة الامتحانات لا يعني تغيير الطريقة التي يؤدي بها التلاميذ امتحاناتهم، موضحة أنهم سيواصلون الإجابة باستخدام الأوراق والأقلام، فيما ستشمل الرقمنة عمليات إدارة الامتحانات وتصحيح أوراق الإجابة ومعالجتها.
وأوضحت الوزيرة، في توضيح نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن التلاميذ لن يستخدموا الألواح الإلكترونية أثناء الامتحانات، مشيرة إلى أن عملية الرقمنة تستهدف تطوير الجوانب التنظيمية والفنية المرتبطة بالامتحانات، وليس تغيير آلية إجرائها.
وأضافت أن أوراق الإجابة ستخضع للرقمنة باستخدام أجهزة مخصصة لهذا الغرض، بما يتيح معالجتها وتصحيحها بدقة وفعالية أكبر، ويسهم في الحد من الأخطاء وتعزيز الشفافية وضمان حقوق التلاميذ.
ويأتي هذا التوضيح في ظل توجه السلطات الموريتانية إلى تحديث منظومة الامتحانات الوطنية، من خلال توظيف التقنيات الرقمية في إدارتها وتحسين آليات تنظيمها وتصحيحها.
وفي هذا السياق، بحثت وزارتا التربية وإصلاح النظام التعليمي والتحول الرقمي، الاثنين الماضي، تسريع تنفيذ مشروع رقمنة الامتحانات، واستكمال الترتيبات المتعلقة بتنظيم الامتحان التمهيدي للبكالوريا عبر منصة رقمية.
كما تناولت المباحثات اعتماد نظام «سراج» منصة موحدة للترشح للامتحانات والمسابقات، في إطار مساعي القطاع إلى تطوير الخدمات التعليمية وتبسيط الإجراءات الإدارية المرتبطة بالامتحانات الوطنية.




