
الريادة: استخدمت قوات مكافحة الشغب، زوال اليوم الاثنين، الغاز المسيل للدموع لتفريق طلاب احتجوا في محطة الباصات بالمركب الجامعي الجديد لجامعة نواكشوط، رفضًا لأسعار التذاكر الجديدة، وذلك بعد محاولة بعض المحتجين عرقلة حركة حافلات النقل.
ونقل بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن الاحتجاجات شملت، خلال اليوم، عددًا من الكليات والأقسام والمدرجات بالجامعة، دون أن تواجه باعتراض، قبل أن تتصاعد الأحداث إثر محاولة بعض المحتجين إعاقة سير الحافلات، ما دفع الشرطة إلى التدخل واستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريقهم وفتح الطريق أمام حركة النقل.
وشهدت محطة النقل، بالتزامن مع ذلك، تعزيزات أمنية مكثفة، فيما تداول ناشطون مقاطع مصورة تظهر وحدات من الشرطة تطارد طلابًا وتدفعهم باتجاه المؤسسات الجامعية.
وتزامنت هذه الأحداث مع تنظيم وقفات احتجاجية في مختلف مؤسسات التعليم العالي بالبلاد، قادتها قيادات النقابات الطلابية المنضوية في الجبهة الطلابية للدفاع عن الحقوق والمكتسبات، التي تأسست مؤخرًا.
وتشمل مطالب المحتجين رفض أسعار التذاكر الجديدة، إلى جانب ما وصفوه بـ«النواقص» التي يعاني منها قطاع التعليم العالي، وانتقاد تسيير وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.




