
الريادة: عقد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، اليوم الاثنين، اجتماعًا عبر تقنية الفيديو مع رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية الموريتانية، خصص لبحث التحضيرات الجارية لتنظيم أول منتدى للجاليات الموريتانية بالخارج.
ومن المقرر أن تحتضن نواكشوط أعمال المنتدى خلال الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر 2026، تحت رعاية رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني.
واستعرض الاجتماع مستوى التقدم في التحضيرات، والبرنامج المقترح للمنتدى، إلى جانب النقاط التي لا تزال قيد المعالجة، وسبل تعزيز تعبئة البعثات الدبلوماسية والقنصلية لإنجاح هذا الحدث.
وأكد الوزير أهمية الجاليات الموريتانية بالخارج ضمن برنامج رئيس الجمهورية، مشيرًا إلى الإصلاحات التي شهدها هذا المجال، وفي مقدمتها إعادة تنظيم وزارة الشؤون الخارجية وإدراج الموريتانيين في الخارج ضمن تسميتها الرسمية.
كما شملت الإصلاحات مراجعة قانون الجنسية بما يسمح بازدواجيتها، وتمثيل الجاليات في الجمعية الوطنية، إلى جانب تطوير الخدمات الرقمية، من خلال منظومة «هويتي» والمنصات القنصلية.
وفي سياق التحضير للمنتدى، شهدت الفترة الماضية مشاورات مع الجاليات الموريتانية في 23 دولة موزعة على أربع قارات، إضافة إلى تنظيم يوم تشاوري في 30 يونيو 2026.
وكان مجلس الوزراء قد صادق، خلال اجتماعه المنعقد في 16 سبتمبر 2026، على بيان يتعلق بتنظيم المنتدى، في خطوة تندرج ضمن المسار التحضيري لهذا اللقاء.
وشدد ولد مرزوك على ضرورة تكثيف جهود التعبئة والتواصل مع أفراد الجاليات، والاستفادة من المنصات الرقمية لتسهيل تسجيلهم والتعرف على كفاءاتهم وخبراتهم، بما يتيح إنشاء قاعدة بيانات تساعد على تعزيز التواصل والاستفادة من إمكاناتهم.
وأكد أن الهدف يتمثل في الانتقال بالعلاقة مع الموريتانيين في الخارج من اتصالات ظرفية إلى شراكة مؤسسية دائمة، تقوم على التواصل المنتظم وإشراكهم في جهود التنمية الوطنية.
من جهتهم، قدم رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية عروضًا حول مستوى تقدم التحضيرات، والصعوبات المطروحة، والمقترحات الكفيلة بتعزيز المشاركة وإنجاح المنتدى.
وجرى الاجتماع بحضور الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، دمان همر، وعدد من المسؤولين في القطاع.




