وزير العدل يعود إلى نواكشوط بعد مشاركته في منتدى حول الذكاء الاصطناعي والعدالة في إفريقيا

الريادة: عاد إلى نواكشوط، اليوم الأحد، وزير العدل محمد ولد اسويدات، قادماً من مدينة جنيف السويسرية، بعد تمثيله. موريتانيا في أعمال المنتدى رفيع المستوى حول الذكاء الاصطناعي ومستقبل العدالة والتنمية في إفريقيا.

ونُظم المنتدى يومي 1 و2 أكتوبر الجاري بمركز دراسة المجتمعات والاقتصادات الإفريقية بكلية الحقوق بجامعة هارفارد. بمشاركة عدد من كبار المسؤولين وصناع القرار والخبراء والأكاديميين والمتخصصين.

وناقش المشاركون التحولات المتسارعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي وانعكاساتها على أنظمة العدالة والحكامة والإدارة العمومية والتنمية. إلى جانب سبل الاستفادة من إمكانات هذه التقنيات، خصوصاً في الدول الإفريقية والنامية.

كما تناول المنتدى التحديات المرتبطة بالاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي، وحماية البيانات والشفافية والمساءلة. والحد من الانحياز الخوارزمي، وضمان سيادة القانون والمحاكمة العادلة، مع الحفاظ على الدور المحوري للإنسان في عملية اتخاذ القرار.

وشارك وزير العدل خلال أعمال المنتدى في المائدة المستديرة المخصصة للوزراء، والتي ناقشت موضوع «التفاوض مع الذكاء الاصطناعي: اعتبارات المستقبل الجيوسياسي»، حيث جرى تبادل الرؤى والخبرات بشأن السياسات والخيارات الكفيلة بمواكبة التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على الدولة والمجتمع والاقتصاد والمؤسسات.

وتأتي مشاركة موريتانيا في المنتدى في ظل اهتمام متزايد بتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تحديث الإدارة وتطوير أداء المؤسسات العمومية وتعزيز منظومة العدالة، فضلاً عن تسهيل الولوج إلى المعلومات والخدمات ومواكبة مسار التحول الرقمي بما يخدم المواطن ويدعم التنمية الوطنية.