البوركينيون يحتفلون بمرور 4 سنوات على وصول تراوري إلى السلطة

الريادة: احتشد آلاف البوركينيين، مساء الأربعاء، في العاصمة واغادوغو، للاحتفال بالذكرى السنوية الرابعة لوصول النقيب إبراهيم تراوري إلى السلطة، في فعالية نظمت بمبادرة من الحكومة ونقلت وقائعها عبر التلفزيون الرسمي.

وأقيم الاحتفال في “ساحة الثورة” تحت شعار “يقظة ودعم للثورة”، بحضور رئيس الوزراء ريمتالبا جان إيمانويل ويدراوغو، الذي وصف المناسبة بأنها “ليلة تاريخية”، مشيداً بما سماه “التعبئة التاريخية للثوريين المقتنعين” في العاصمة وعدد من المدن الأخرى.

وقال ويدراوغو إن “كرامة بوركينا فاسو وكبرياءها كانا يُداسان قبل أربع سنوات من قبل عصابات إرهابية تحركها وتديرها قوى إمبريالية”، مضيفاً أن الشعب البوركيني “واقف اليوم على قدميه، وبوركينا فاسو تتنفس”.

واستمرت الاحتفالات حتى ساعات متأخرة من الليل، وسط عروض فنية أشادت بما وصفه المشاركون بإنجازات تراوري، فيما رفع عدد منهم صور قائد المرحلة الانتقالية ورددوا هتافات مؤيدة له.

وكان تراوري قد وصل إلى السلطة في سبتمبر 2022، بعد الإطاحة بالعقيد بول هنري سانداوغو داميبا، متعهداً بوضع حد للأزمة الأمنية التي تعاني منها بوركينا فاسو منذ عام 2015.

ورغم مرور أربع سنوات على توليه السلطة، لا تزال البلاد تواجه هجمات مسلحة، خصوصاً في المناطق الشمالية، في وقت تسعى فيه السلطات إلى تعزيز قدراتها الأمنية واستعادة السيطرة على المناطق المتضررة من أعمال العنف.

وفي الجانب الاقتصادي، أطلقت حكومة تراوري مشاريع تهدف إلى تعزيز سيطرة الدولة على مواردها الطبيعية وزيادة تصنيع المواد الخام محلياً، كان من أبرزها تدشين أول مصفاة للذهب في البلاد الاثنين الماضي.

وعلى الصعيد الخارجي، أنهت بوركينا فاسو وجود القوات العسكرية الفرنسية على أراضيها، في خطوة عمقت التوتر مع باريس التي تتهمها السلطات البوركينية بدعم الجماعات المسلحة، وهو ما تنفيه فرنسا. وفي المقابل، عززت واغادوغو علاقاتها مع روسيا، في إطار توجه جديد للسلطات نحو تنويع شراكاتها الدولية.