
أدانت الولايات المتحدة، الثلاثاء، “أعمال العنف الإجرامية” في الضفة الغربية المحتلة، بعد هجوم شنه أكثر من 100 مستوطن إسرائيلي على قرية فلسطينية شمال الضفة.
وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية لوكالة فرانس برس، تعليقا على الهجوم على قرية جالود: “ندين أعمال العنف الإجرامية التي يرتكبها أي طرف في الضفة الغربية، وندعم فتح تحقيقات مناسبة واتخاذ إجراءات قضائية بحق المسؤولين عنها”.
وكان أكثر من 100 مستوطن هاجموا الثلاثاء قرية جالود جنوب نابلس، حيث قطعوا الطرق وأضرموا النيران في مبان ومركبات فلسطينية وأحرقوا إطارات، كما رشقوا قوات الأمن الإسرائيلية بالحجارة ما أسفر عن إصابة 3 من عناصرها، وفق الجيش الإسرائيلي وسكان محليين.
وأوضح الجيش في بيان أن قواته كانت في القرية لتأمين عودة عائلة فلسطينية “الطوباسي” إلى منزلين هُجّرت منهما قبل أكثر من شهرين “عقب حوادث جرائم قومية إسرائيلية”، إلا أن الهجوم حال دون عودتها.
وقال محمود الطوباسي لفرانس برس إنه توجه مع زوجته وابنه بمرافقة آليتين للجيش إلى المنزل، لكن مستوطنين هاجموا العائلة فور وصولها، ما دفع الجيش لرش رذاذ الفلفل نحوهم، قبل أن تصل مجموعة ثانية من المستوطنين وتندلع أعمال شغب واسعة.




