
الريادة: وجه سكان بلدية أرظيظيع التابعة لمقاطعة باركيول بولاية لعصابة، نداءً عاجلاً إلى وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، طالبوا فيه بالتدخل السريع من أجل فتح إعدادية بالبلدية، وإنقاذ أبنائهم وبناتهم من خطر التوقف عن الدراسة عقب إكمال المرحلة الابتدائية.
وأكد السكان، في بيان، أن غياب مؤسسة للتعليم الإعدادي في المنطقة بات يشكل عائقاً أمام استكمال المسار الدراسي للناشئة، ويرفع من مخاطر التسرب المدرسي، خصوصاً لدى الأسر محدودة الدخل، التي تحول تكاليف التنقل والإقامة دون قدرتها على إرسال أبنائها إلى مناطق أخرى لمواصلة التحصيل العلمي.
وشدد البيان على أن «التعليم حق أساسي وليس امتيازاً»، مشيراً إلى أن أبناء البلدية يمتلكون الحق ذاته في تكافؤ الفرص ومواصلة التعليم وبناء المستقبل.
ودعا الأهالي السلطات العمومية والجهات المعنية إلى التعاطي الإيجابي والسريع مع مطلب فتح الإعدادية، باعتبار توفير البنية التحتية التعليمية في البلدية استثماراً مباشراً في مستقبل الأجيال القادمة والتنمية المحلية بالمنطقة.
ونشير هنا إلى أن مطلب فتح الإعدادية يأتي في ظل نواقص أخرى يشهدها قطاع التعليم في البلدية، والتي لا تقتصر على التعليم الإعدادي، إذ تواجه بعض القرى والأحياء صعوبات في توفر المؤسسات التعليمية أو استمرارها في أداء دورها.
ومن بين الأمثلة على ذلك قرية «آشويبير»، حيث ظلت المدرسة مغلقة منذ عام 2013، رغم الجهود الرامية إلى إعادة فتحها.
وتبرز هذه الوضعية، إلى جانب مطلب فتح الإعدادية، حجم التحديات التي تواجه قطاع التعليم في البلدية، وما قد يترتب عليها من صعوبات أمام الأسر في ضمان انتظام أبنائها في الدراسة، خصوصاً في المراحل الأساسية من التعليم.
ويأتي نداء سكان أرظيظيع، في هذا السياق، للمطالبة بمعالجة الحاجة الملحة إلى مؤسسة للتعليم الإعدادي، بما يتيح للتلاميذ مواصلة تعليمهم داخل البلدية ويحد من مخاطر الانقطاع عن الدراسة بعد المرحلة الابتدائية.




