
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
استبعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي حلّت لائحته في الانتخابات الأوروبية خلف لائحة التجمّع الوطني، تغيير التوجه في سياسته برغم أنّ رئيس الوزراء نادى بسياسة “أكثر إنسانية”.
وعقب ظهور التقديرات الأولى للنتائج مساء اليوم الأحد 26 ماي، تحدث محيط الرئيس الفرنسي عن أنّه يعتزم “تعزيز الجزء الثاني من ولايته” ولن يعمد إلى “تغيير التوجه”.
ويواجه الرئيس الفرنسي وحكومته تمرداً اجتماعياً ضدّ السياسة المالية والاجتماعية منذ منتصف شهر نونبر، عبر حراك يواصل التعبير عن نفسه من خلال تظاهرات — بأعداد أقل — كل يوم سبت.
وأضاف مصدر من محيط الرئيس الفرنسي أنّ “التوجهات التي جرى الإعلان عنها عقب الحوار الكبير ستتواصل، والهدف أن يتمكن الفرنسيون الشعور بالتغيير”.




