
الريادة: دعت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان منظمات المجتمع المدني والجمعيات والفاعلين المجتمعيين وعموم المواطنين إلى الانخراط في الجهود الرامية إلى الحفاظ على نظافة المدن وحماية البيئة وتحسين الظروف المعيشية للسكان.
وأهابت اللجنة في بيان صادر اليوم الأحد بجميع أصحاب النوايا الحسنة المساهمة في هذه التعبئة ذات النفع العام، انطلاقا من روح المسؤولية والتضامن وترسيخا لقيم المواطنة الفاعلة.
وأكدت اللجنة أن النظافة والصرف الصحي وحماية البيئة قضايا ترتبط مباشرة بالصحة والرفاه والكرامة الإنسانية، وهي مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع.
وفي إطار مهامها المتعلقة بتعزيز وحماية حقوق الإنسان، حثت اللجنة منظمات المجتمع المدني بشكل خاص على دعم جهود التوعية وتعبئة السكان عبر تنظيم حملات تحسيسية ومبادرات مواطنة وأنشطة ميدانية، وكل ما من شأنه ترسيخ السلوكيات الإيجابية وتعزيز ثقافة الحفاظ على نظافة المدن واستدامتها.
وشددت على أن حماية البيئة ونظافة المحيط جزء لا يتجزأ من الجهود الرامية إلى حماية الصحة العامة وصون كرامة الإنسان، معلنة عزمها إطلاق مشاورات مع منظمات المجتمع المدني لبحث المبادرات والحملات التي يمكن تنفيذها ومواكبتها ميدانيا.




