
جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، التزام موريتانيا بمقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.
وأكد الوزير، في كلمة ألقاها أمس الجمعة بنيويورك أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن السياسة الخارجية لموريتانيا تقوم على حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والتسوية السلمية للنزاعات.
وقال إن موريتانيا تواصل بقيادة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بناء دولة عصرية متصالحة مع ذاتها ومنسجمة مع محيطها، عبر استراتيجية متكاملة تجعل من الحوار والتشاور نهجا لتسيير الشأن العام، وتطلق حوارا سياسيا وطنيا شاملا لترسيخ دولة القانون والديمقراطية.
وأضاف أن البلاد تعمل على تعزيز الوحدة الوطنية ومكافحة الفقر والهشاشة وتوسيع الحماية الصحية وإصلاح المدرسة الجمهورية وتعزيز الحكامة الرشيدة ومكافحة الفساد، مشيرا إلى أن المقاربة الأمنية تجمع بين مواجهة الغلو بالفكر والحوار وتعزيز الجاهزية الأمنية.
ودعا الوزير إلى بناء أمم متحدة أكثر عدلا وتمثيلا، مؤكدا أن إصلاح مجلس الأمن أصبح ضرورة لضمان تمثيل منصف لإفريقيا بمقاعد دائمة، وإصلاح النظام المالي الدولي ومراجعة شروط المديونية، وتسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.
وجدد دعم موريتانيا لحل عادل للقضية الفلسطينية على أساس المبادرة العربية وقرارات الشرعية الدولية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مثمنا جهود الوساطة الأمريكية والمصرية والقطرية والتركية وداعيا لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2803 بشأن غزة، ومرحبا باعتراف دول أوروبية بدولة فلسطين.
كما أكد تضامن موريتانيا مع لبنان والسودان، ودعم جهود التسوية في ليبيا واليمن، وأعرب عن القلق من التصعيد في الشرق الأوسط، مجددا التضامن مع السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت والأردن ورفض استهداف سيادة الدول.




