الريادة: حذّرت حملة «معاً للحد من حوادث السير» من المخاطر التي باتت تشكلها المطبات على طريق الأمل، مؤكدة أن جميع المطبات الـ17 التي رصدها فريقها بين واد الناقة ومدينة كيفه تعاني، بدرجات متفاوتة، من اختلالات تهدد سلامة مستخدمي الطريق، بينها غياب المعايير الفنية واللافتات التحذيرية وعدم صباغتها بشكل يجعل رؤيتها صعبة، خصوصاً ليلاً.
وقالت الحملة، في بيان صحفي أصدرته اليوم الجمعة، إن مدينة مكطع لحجار تصدرت المناطق التي رصد فيها الفريق أكبر عدد من المطبات وأكثرها خطورة، حيث أحصى فيها 6 مطبات، مشيرة إلى أن بعضها تسبب في حوادث سير مميتة.
وأضافت أن المطبات شُيدت أساساً للحد من حوادث الدهس وحماية مستخدمي الطريق، لكنها تحولت في ظل غياب الصيانة والتجهيزات اللازمة إلى مصدر إضافي للخطر، داعية الجهات المختصة إلى معالجة الاختلالات المسجلة، وصباغة المطبات ووضع لافتات تحذيرية واضحة أمامها.
وخلال رحلة ميدانية استمرت 72 ساعة من لعيون إلى نواكشوط، ركز فريق الحملة على رصد وتوثيق وضعية المطبات، بعد تلقي شكاوى متكررة بشأن مخاطرها، إلى جانب مطالبات بإنشاء مطبات جديدة في مدن وقرى شهدت حوادث دهس، كان من بين ضحاياها أطفال.
وفي إطار لفت الانتباه إلى المشكلة، قام فريق الحملة بصباغة مطبين في قرية أكيمي، أحدهما عند المدخل الشرقي والآخر عند المدخل الغربي، مؤكداً أن هذا التدخل محدود ولا يمثل بديلاً عن مسؤولية الجهات المختصة في صيانة المطبات وتجهيزها باللافتات التحذيرية.
ودعت الحملة، بمناسبة اليوم العالمي لتحمل المسؤولية الاجتماعية، البلديات والمنظمات غير الحكومية والفاعلين المحليين إلى المساهمة في معالجة المخاطر الطرقية البسيطة التي لا تتطلب إمكانات كبيرة، مثل صباغة المطبات ووضع الإشارات التحذيرية.
وأكدت الحملة أنها ستواصل رحلات الرصد والتوثيق والتنبيه، إلى جانب تنفيذ ما يتناسب مع إمكانياتها من تدخلات في مجال السلامة الطرقية، بهدف الحد من حوادث السير وحماية الأرواح والممتلكات.







