
الريادة: تراجعت مؤشرات البورصات العالمية في تعاملات اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026، وسط ضغوط متزايدة على أسواق الأسهم بفعل ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف بشأن التضخم وأسعار الفائدة، بالتزامن مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط وترقب المستثمرين للقمة المرتقبة بين الولايات المتحدة والصين.
تراجع الأسهم الأمريكية
في وول ستريت، افتتحت المؤشرات الرئيسية تعاملات اليوم على انخفاض، حيث تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.40%، وانخفض مؤشر S&P 500 بنحو 0.30%، بينما خسر مؤشر ناسداك المركب 0.58% في التعاملات الصباحية.
وضغط ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية على الأسهم، خصوصاً أسهم شركات التكنولوجيا، مع تراجع أسهم شركات الرقائق الإلكترونية مثل إنفيديا وبرودكوم ومايكرون بأكثر من 1% لكل منها.
وتعرضت أسهم شركة أوراكل لضغوط أكبر، بعدما تراجعت بنحو 5.5% إثر تقرير بشأن إشعار بالقوة القاهرة يتعلق بأحد مراكز البيانات التابعة لها، فيما هبط سهم MGM Resorts بنحو 10% بعد انسحاب شركة People من عرض للاستحواذ عليها.
الأسهم الأوروبية تتراجع
وفي أوروبا، سجلت الأسهم الأوروبية تراجعاً في تعاملات الخميس، إذ انخفض مؤشر STOXX 600 الأوروبي بنسبة 0.59% إلى 636.15 نقطة بحلول الساعة 08:17 بتوقيت غرينتش.
وجاء هذا الأداء في ظل عودة أسعار النفط إلى الارتفاع، بعدما أظهرت الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران مؤشرات محدودة على إحراز تقدم نحو إنهاء الصراع، بينما ارتفعت أسهم قطاع الطاقة الأوروبي بنحو 0.84% مستفيدة من صعود أسعار الخام.
كما تراجعت أسهم عدد من الشركات الأوروبية، من بينها شركة Vistry البريطانية التي خسرت نحو 9% بعد خفض توقعاتها للأرباح السنوية، فيما انخفض سهم شركة H&M بنحو 3% رغم إعلانها نتائج تشغيلية أفضل من المتوقع.
النفط والفائدة يضغطان على الأسواق
ويأتي تراجع أسواق الأسهم العالمية في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط بنحو 2%، مع تجاوز خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، الأمر الذي يعزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية ويدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن مسار أسعار الفائدة.
وارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات في وقت سابق إلى 5.1497%، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2007، بينما بلغ عائد السندات لأجل 30 عاماً أعلى مستوى له منذ عام 2004. كما ارتفعت توقعات الأسواق بشأن إمكانية رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مجدداً خلال الشهر المقبل.
وتبقى أسعار النفط، واتجاهات أسعار الفائدة، والتوترات الجيوسياسية، ونتائج القمة الأمريكية الصينية أبرز العوامل التي يراقبها المستثمرون خلال تعاملات الأسواق العالمية اليوم.




