
الريادة: افتتح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خطابه أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. حاملاً صورة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، في خطوة حملت دلالة سياسية واضحة على تمسك طهران بقيادتها ورموزها الدينية والسياسية.
وتطرق بزشكيان خلال كلمته إلى الغارة التي استهدفت مدرسة للبنات في مدينة ميناب جنوب إيران. متهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء الهجوم، ومشيراً إلى سقوط ضحايا من الأطفال.
وقال إن إيران تعرضت لهجمات باستخدام أحدث التقنيات والمعدات، مؤكداً أن الشعب الإيراني «صمد ببسالة» ولم يخضع. ومتهماً إسرائيل والولايات المتحدة باستهداف مدارس ومستشفيات وجامعات وجسور ومنشآت للبنية التحتية، معتبراً ذلك مخالفاً للقانون الدولي.
وأشار الرئيس الإيراني إلى اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران. قائلاً إن إيران بنت منظومتها الدفاعية بما يمنع أي طرف من الاعتقاد بأن قصف المدن الإيرانية سيمر دون رد.
وأكد بزشكيان أن بلاده «لن تطلب إذناً من أحد للدفاع عن بلادها»، مشدداً في الوقت نفسه على أن البرنامج النووي الإيراني. مخصص للأغراض السلمية والتنموية.
وأوضح أن التكنولوجيا النووية تمثل بالنسبة لإيران وسيلة للعلاج وتحقيق الأمن الغذائي وتوفير الطاقة المستدامة. مؤكداً أن بلاده لا تقبل احتكار المعرفة النووية من قبل عدد محدود من الدول.
وقال إن إيران لا تعتبر الأسلحة النووية عاملاً من عوامل الأمن، لكنها في المقابل لن تتخلى عن حقها في العلم والصناعة والطاقة السلمية.
وطرح بزشكيان ما وصفه بحل للملف النووي الإيراني، قائلاً إن الموقف النووي لبلاده لن يُحسم في ساحة المعركة. وإنما من خلال اتفاق يمنح المجتمع الدولي ضماناً موثوقاً بأن البرنامج النووي الإيراني سلمي، ويضمن للشعب الإيراني حماية حقوقه.
وفيما يتعلق بالحرب في غزة، اتهم بزشكيان إسرائيل بارتكاب مجازر، مشيراً إلى سقوط أكثر من 80 ألف قتيل ونزوح. أعداد كبيرة من السكان، ومعتبراً أن ما يجري يمثل إبادة جماعية.
وتأتي كلمة الرئيس الإيراني في ظل أجواء دولية متوترة، بالتزامن مع انعقاد الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة. ومشاركة عدد كبير من قادة ومسؤولي دول العالم.




