شنقيط: ولد الغزواني يؤكد أن بناء الاقتصاد الوطني يتطلب تأهيل اليد العاملة الموريتانية

الريادة: أكد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني أن بناء اقتصاد موريتانيا وتعزيز مواردها واستثمار. إمكاناتها لا يمكن أن يتحقق إلا بأيدي أبنائها، داعيا الشباب إلى التكوين واكتساب المهارات والانخراط في سوق العمل.

وقال ولد الغزواني إن آلاف فرص العمل تم توفيرها خلال الفترة الماضية، مع توقعات بخلق فرص إضافية . في ظل الحركية الاقتصادية التي يشهدها الاقتصاد الوطني، داعيا الشباب إلى الاستعداد للاستفادة منها والمشاركة الفاعلة في النشاط الاقتصادي.

وأوضح أن مؤسسات التكوين التقني والمهني شهدت توسعا كبيرا في قدرتها الاستيعابية، إذ ارتفع عدد المستفيدين منها من نحو. خمسة آلاف طالب عام 2019 إلى حوالي 23 ألف طالب حاليا.

وشدد على أن البلاد بحاجة إلى شبابها للعمل والإنتاج، وأن مردود هذا العمل ينبغي أن ينعكس على الأسر والمجتمع والاقتصاد الوطني.

وفيما يتعلق بالعمالة الأجنبية، قال رئيس الجمهورية إن الاستعانة بالخبرات الأجنبية قد تكون ضرورية في بعض المجالات التخصصية. خصوصا القطاعات التي تتطلب خبرات دقيقة أو في مجالات البحث العلمي والتأطير.

لكنه شدد على أن هذه الاستعانة لا ينبغي أن تتحول إلى اعتماد دائم على الخارج في المهن والحرف التي يستطيع. الموريتانيون اكتساب مهاراتها وممارستها.

وحذر من أن الاعتماد المفرط على العمالة الأجنبية قد يجعل بعض القطاعات الاقتصادية عرضة للاضطراب في حال مغادرة. أصحاب تلك المهن البلاد، مؤكدا أن بناء اقتصاد مستقر ومستدام يتطلب إعداد اليد العاملة الوطنية وتأهيلها.

وأكد ولد الغزواني أن وجود العمالة الأجنبية وممارستها لأنشطتها داخل البلاد ينبغي أن يتم في إطار احترام القوانين والأنظمة الوطنية. مشددا على أن المساهمة الأجنبية يجب أن تظل مكملة للجهد الوطني وليست بديلا عنه.

وختم بالتأكيد على أن العمل قيمة وشرف، وأن بناء موريتانيا لن يتحقق إلا بسواعد أبنائها.