حزب الإصلاح يفتتح سنته السياسية بانضمام ولاة سابقين و3 تيارات سياسية

الريادة: افتتح حزب الإصلاح في موريتانيا، مساء السبت، سنته السياسية 2026-2027، بإعلان انضمام عدد من الشخصيات الوطنية. بينهم ولاة سابقون ونائب سابق وأكاديميون وخبراء وفاعلون سياسيون، إلى جانب ثلاثة تيارات سياسية.

وأقيم حفل الافتتاح بقصر المؤتمرات «المختار ولد داداه» في نواكشوط، بحضور قيادات الحزب وحشد من أنصاره. وسط تأكيد من رئيسه محمد ولد طالبن أن المرحلة المقبلة ستتركز على «الجدية والانتشار والاستعداد للاستحقاقات القادمة».

وجدد ولد طالبن دعم حزبه للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكداً التزام حزب الإصلاح بأن يكون «السند السياسي الصادق». لتنفيذ برنامجه، كما أعلن دعمه لمسار الحوار الوطني الشامل الذي دعا إليه الرئيس.

وقال رئيس الحزب إن الانضمامات الجديدة تمثل «رافعة سياسية قوية وقيمة وطنية مضافة»، معتبراً أنها تعكس اتساع . دائرة الحزب وقدرته على استيعاب مزيد من الكفاءات والطاقات الوطنية.

وكشف ولد طالبن عن خطة عمل للحزب خلال السنة السياسية الجديدة، تتضمن استكمال الانتشار في جميع مقاطعات البلاد. وتفعيل المنسقيات على مستوى البلديات، ورفع الجاهزية للمحطات السياسية المقبلة، واستقطاب مزيد من الفاعلين، إلى جانب إعادة تنظيم هيئات الحزب ورفع مستوى فعاليتها.

من جانبه، استعرض الأمين التنفيذي المكلف بالشؤون السياسية، محمد السالك ولد إبراهيم، حصيلة عمل الحزب. خلال المرحلة الماضية، مشيراً إلى افتتاح نحو 50 مقراً في مختلف الولايات، وتعزيز الهياكل التنظيمية، ونشاط منظمتي الشباب والطلبة والنساء.

كما تطرق التقرير السياسي إلى حضور الحزب ضمن أحزاب الأغلبية الرئاسية، وانخراطه في التحضير للحوار الوطني. فضلاً عن انضمامه إلى منظمة الاشتراكية الدولية وتعزيز علاقاته مع أحزاب وقوى سياسية في عدد من دول المنطقة.

وشهد الحفل إعلان انضمام 13 شخصية وطنية إلى حزب الإصلاح، من بينهم الواليان السابقان حسن سيدو صال ومحمد الشيخ ولد اسويدي. والنائب السابق إبوه ولد حمود ولد امحيميد، إلى جانب عدد من الأطباء والأكاديميين والمهندسين والخبراء والوجهاء والفاعلين السياسيين.

كما أعلن تيار «تحول مجتمعي – عهد جديد» حل هيكلته والانضمام الجماعي إلى الحزب، فيما أعلنت نساء التيار التحاقهن بالحزب. في خطوة قُدمت باعتبارها دعماً لتعزيز مشاركة المرأة في العمل السياسي.

بدوره، أعلن تيار «العهد الشبابي» انضمامه إلى حزب الإصلاح، وقال رئيس كتلته أمينو محمد الراظي إن القرار. يمثل «اختياراً سياسياً واعياً» للانتقال من موقع التعبير إلى «المشاركة الفعلية في صناعة القرار السياسي والعمل الوطني».

وأكدت التيارات والشخصيات المنضمة دعمها للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وتمسكها بمسار الاستقرار والإصلاح والتنمية. مشددة على أن العمل السياسي ينبغي أن يقوم على احترام مؤسسات الدولة والحوار والمسؤولية وتقديم المقترحات والمساهمات البناءة لخدمة المصلحة الوطنية.

ويأتي افتتاح حزب الإصلاح لسنة السياسية الجديدة في وقت تستعد فيه الساحة السياسية الموريتانية لمرحلة جديدة. يتصدرها الحوار الوطني الشامل المرتقب، في ظل مساعٍ من مختلف القوى السياسية لتعزيز حضورها والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.