
الريادة – اترارزة: اختتمت بعثة حزب الإنصاف جولتها السياسية في ولاية اترارزة، بعد سلسلة من المحطات واللقاءات والأنشطة الميدانية، شملت عدداً من مقاطعات وبلديات الولاية، في جولة هدفت إلى التواصل المباشر مع السكان، والوقوف على واقعهم، والاستماع إلى أبرز مطالبهم وانشغالاتهم، فضلاً عن استعراض ما تحقق من برامج ومشاريع تنموية.
وفي مختلف محطات الجولة، سجلت كتلة الشأن العام السياسي حضوراً لافتاً، سواء من خلال المشاركة في الاستقبالات والأنشطة الجماهيرية، أو عبر حضور أعضائها في اللقاءات المخصصة للسكان، حيث برزت المبادرة بوصفها أحد المكونات السياسية التي واكبت مسار البعثة منذ انطلاقتها وحتى محطتها الختامية.
حضور بدأ من روصو وبرز في بوتلميت
في روصو، عاصمة ولاية اترارزة، كانت الكتلة ضمن الحاضرين في أنشطة البعثة، قبل أن تواصل مواكبتها لمختلف محطات الجولة.

لكن أبرز مشاهد الحضور الجماهيري للكتلة برزت على مشارف مقاطعة بوتلميت، حيث نظمت مسيرة حاشدة لاستقبال بعثة حزب الإنصاف، في مشهد عكس حجم التعبئة التي قامت بها المبادرة لحشد أنصارها ومناصريها.
وتواصل الحضور خلال مختلف فعاليات المحطة، بدءاً من الاستقبال الذي نظم عند مدخل المقاطعة، مروراً باللقاء المنظم بمنزل معالي الوزير عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، وصولاً إلى المهرجان السياسي في مدينة بوتلميت.
غير أن حضور الكتلة لم يتوقف عند المشهد الجماهيري؛ فقد شارك أعضاؤها كذلك في اللقاءات الميدانية المنظمة لصالح السكان، وقدموا مداخلات تناولت عدداً من القضايا المحلية، وما يواجهه السكان من تحديات وانشغالات.


وبحسب أجواء اللقاءات، اتجهت تلك المداخلات إلى الجمع بين عرض المطالب المحلية وتثمين ما تحقق من مشاريع، مع التركيز على ما يعتبره المشاركون أولويات للسكان في المرحلة المقبلة.
من بوتلميت إلى أجوير
وفي أجوير، واصلت الكتلة حضورها ضمن أنشطة البعثة، خلال المحطة التي استضافتها معالي الوزيرة زينب بنت أحمدناه.
وشارك أعضاء المبادرة في استقبال البعثة ومختلف الأنشطة المرافقة للزيارة، قبل أن يتواصل حضورهم في اللقاءات المنظمة على مستوى البلديات والمناطق التابعة للمحطة.
وفي هذه اللقاءات، ركزت مداخلات أعضاء الكتلة على قضايا السكان ومطالبهم، في محاولة لنقل صورة مباشرة عن الواقع المحلي إلى أعضاء البعثة، إلى جانب الإشادة بما تحقق من إنجازات، وطرح ما يعتبرونه تحديات لا تزال قائمة.



حضور يتجاوز الاستقبال
وتقول الكتلة إن مشاركتها في الجولة لم تكن مقتصرة على الاستقبالات والحضور الجماهيري، وإنما امتدت إلى النقاشات واللقاءات المباشرة مع السكان.
وقد ظهر ذلك في عدد من المحطات التي شارك فيها أعضاء المبادرة بمداخلات تناولت قضايا ذات طابع محلي، وهو ما منح مشاركتهم بعداً يتجاوز الحشد والاستقبال إلى التفاعل مع الملفات المطروحة خلال الجولة.
كما حضرت الكتلة في محطة البلد الأمين، التي استضاف فيها الشيخ الفخامة بعثة حزب الإنصاف، قبل أن تتواصل الجولة باتجاه محطتها الأخيرة في النعيم، التي تولى تنظيمها فدرالي حزب الإنصاف على مستوى ولاية اترارزة، باب أحمد ولد محمد باب أحمد.



تركيبة متنوعة وحضور ميداني
ويعكس الحضور الذي سجلته كتلة الشأن العام السياسي خلال الجولة طبيعة تركيبتها، إذ تضم، بحسب القائمين عليها، أطباء وأكاديميين وموظفين ورجال أعمال وشخصيات اجتماعية وشباباً.
ويقول القائمون على المبادرة إن هذا التنوع يهدف إلى الجمع بين الخبرة المهنية والحضور الاجتماعي والمشاركة السياسية، مع الدفع باتجاه مشاركة أوسع للكفاءات الوطنية في الحياة العامة.
وخلال الجولة، أبدى عدد من الفاعلين والأطر تقديراً لمستوى مشاركة الكتلة، خصوصاً في اللقاءات التي خصصت للاستماع إلى السكان ومناقشة قضاياهم.
حضور من روصو إلى النعيم
وبانتهاء جولة بعثة حزب الإنصاف في ولاية اترارزة، تكون كتلة الشأن العام السياسي قد واكبت مختلف محطاتها، من روصو وبوتلميت إلى أجوير والبلديات التابعة لها، مروراً بالبلد الأمين وصولاً إلى النعيم.
ولم يقتصر هذا الحضور على الجانب الجماهيري، بل شمل الاستقبال والتنظيم، والمشاركة في المهرجانات واللقاءات، وتقديم المداخلات، والتفاعل مع القضايا التي طرحها السكان.
وهكذا، تحولت مشاركة الكتلة في جولة البعثة إلى حضور متعدد الأوجه، جمع بين التعبئة الميدانية والحضور السياسي والتفاعل مع السكان، في مشهد يعكس تنامي حضور المبادرة ضمن الفعاليات السياسية المصاحبة لأنشطة حزب الإنصاف في ولاية اترارزة.
للريادة | بلال عالي أعمر لعبيد




