
الريادة: دعت وزيرة التجارة والسياحة، السيدة زينب بنت أحمدناه، إلى إتاحة الفرصة لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لمأمورية ثالثة، من أجل مواصلة وإنجاز ما وصفته بالمشاريع التنموية التي تشهدها البلاد.
جاء ذلك خلال حفل عشاء نظمته الوزيرة، مساء أمس الأربعاء، في قرية بوسديرة التابعة لبلدية علب آدرس بمقاطعة أبي تلميت، على شرف بعثة حزب الإنصاف على مستوى ولاية الترارزة.
وشهد الحفل حضوراً لافتاً لعدد من الوزراء والمنتخبين المحليين والفاعلين السياسيين في مقاطعة أبي تلميت، إلى جانب أعضاء بعثة حزب الإنصاف، وممثلين عن مختلف الفعاليات السياسية المحلية، من بينهم المشاركون بفاعلية في كتلة الشأن العام السياسي، التي تعد من أبرز الكتل السياسية النشطة في المنطقة.
وفي كلمة لها بالمناسبة، رحبت بنت أحمدناه ببعثة حزب الإنصاف والضيوف، معربة عن تقديرها لتلبية الدعوة والحضور إلى قرية بوسديرة.
وتوقفت الوزيرة عند المكانة التاريخية للقرية، مشيدة بدورها في مواجهة الاستعمار الفرنسي، باعتبارها من القرى الموريتانية التي قدمت شهداء في سبيل مقاومة الاستعمار.
وقالت إن بوسديرة لعبت، عبر مراحل تاريخية مختلفة، دوراً محورياً بفعل موقعها الجغرافي، الذي جعلها نقطة تواصل بين ولايات لبراكنة وتكانت وآدرار، معتبرة أن هذه المكانة التاريخية والجغرافية تجعل من استقبال بعثة الحزب والفاعلين السياسيين مناسبة ذات دلالة بالنسبة لسكان القرية.
وفي الجانب السياسي، ذكّرت بنت أحمدناه بأن سكان القرية صوتوا خلال الانتخابات الرئاسية الماضية بنسبة 100% لصالح الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكدة أن سكان المنطقة «حين يعارضون يعلنون ذلك، وحين يوالون يوالون دون تردد».
واستحضرت الوزيرة في هذا السياق واقعة تعود إلى سنوات سابقة، حين ترشح أحد الفاعلين السياسيين من القرية خلال فترة حكم رئيس سابق، ولم يحصل سوى على صوت واحد، معتبرة أن ذلك كان تعبيراً عن موقف سياسي واضح، وقالت: «كنا معارضين لأننا لا نخاف ولا نخشى».
وتأتي استضافة بعثة حزب الإنصاف في بوسديرة في سياق الحراك السياسي الذي تشهده مقاطعة أبي تلميت، بالتزامن مع تحركات الفاعلين والكتل السياسية المحلية الرامية إلى تعزيز حضورها وتنظيم صفوفها استعداداً للاستحقاقات السياسية المقبلة.











