
الريادة: انتقد النائب البرلماني الأستاذ العيد ولد محمدًا مغادرة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، العاصمة . نواكشوط إلى الداخل لقضاء عطلته السنوية.
وقال ولد محمدًا إنه لم يكن من المناسب، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، ذهاب رئيس الجمهورية وأعضاء من الحكومة في عطلة.
وأوضح ولد محمدًا، في تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن سوء الخدمات العامة، بل وانعدامها في كثير . من الأحيان، يقتضي بقاء المسؤولين في الميدان، ولو من باب إظهار التضامن مع المواطنين والشعور بالمسؤولية.
ويأتي موقف النائب في وقت تواجه فيه البلاد تحديات خدمية متزامنة، تصدرتها خلال الأيام الأخيرة أزمة الكهرباء في العاصمة. نواكشوط، عقب اندلاع حريقين في محطتين للتحويل، ما تسبب في انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي. وأثر على عدد من الأنشطة والخدمات، كما انعكست الانقطاعات على إمدادات المياه في بعض المناطق، في ظل ارتباط تشغيل منشآت الضخ بشبكة الكهرباء.
وأثارت أزمة الكهرباء نقاشًا سياسيًا وشعبيًا حول جاهزية البنية التحتية وفعالية إدارة بعض المرافق العمومية. فيما تصاعدت الدعوات إلى معالجة الاختلالات التي طالت خدمتي الكهرباء والمياه، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية للمواطنين.
وتأتي أزمة الكهرباء في سياق نقاش أوسع حول مستوى الخدمات العمومية، يشمل قطاعات المياه والنظافة والمحروقات. إلى جانب مطالب متكررة بتحسين انتظام الخدمات الأساسية والاستجابة بصورة أسرع للمشكلات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين.
ويضع تصريح ولد محمدًا مسألة حضور المسؤولين ميدانيًا خلال فترات الأزمات في صلب النقاش السياسي، معتبرًا . أن بقاء المسؤولين في مواقعهم خلال الأزمات لا يرتبط فقط بإدارة الملفات، وإنما يمثل أيضًا رسالة تضامن وشعور بالمسؤولية تجاه المواطنين.





