
الريادة: حذر النائب البرلماني عن دائرة أمريكا، يحي ولد اللود، من أي مساس بالدستور أو محاولة للالتفاف على مقتضياته، معتبرًا أن ذلك من شأنه تقويض الاستقرار السياسي وهز ثقة الشركاء والمستثمرين الأجانب في موريتانيا.
وقال ولد اللود، في تدوينة نشرها على حسابه في فيسبوك، إن الاستقرار النسبي الذي تنعم به البلاد يمثل رصيدًا مهمًا لتعزيز جاذبيتها الاستثمارية، خصوصًا في قطاعات الطاقة والمعادن والزراعة، والاستفادة من الفرص الاستثمارية المرتقبة.
وأشار النائب إلى وجود تحركات استثمارية أوروبية وأمريكية وخليجية، معتبرًا أن الحفاظ على الاستقرار السياسي ومكتسبات الديمقراطية يمثل شرطًا أساسيًا لتحويل هذه الفرص إلى مشاريع استثمارية ملموسة تعود بالنفع على البلاد وسكانها.
ودعا ولد اللود الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى تحمل مسؤوليته في حماية الدستور وصون الاستقرار السياسي، محذرًا من أن أي محاولة للمساس به ستواجه، وفق تعبيره، بـ«مقاومة شعبية وسياسية واسعة».
وتأتي تصريحات النائب يحي ولد اللود في ظل تصاعد النقاش السياسي حول مستقبل النظام الدستوري والاستحقاقات الرئاسية المقبلة، وسط دعوات من بعض الجهات إلى تعديل أو تجاوز القيود الدستورية المتعلقة بالمأموريات الرئاسية.





