
شهد العالم خلال الأسابيع الأخيرة زلازل متفرقة في مناطق عدة، من إندونيسيا إلى كولومبيا، ومن إسبانيا إلى فنزويلا، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كان هناك تزايد فعلي في النشاط الزلزالي العالمي، وما إذا كان وقوع هذه الهزات في توقيتات متقاربة يعكس ارتباطًا بينها.
ويؤكد خبراء الزلازل أنه لا توجد أدلة علمية أو إحصائية تشير إلى حدوث زيادة غير طبيعية في النشاط الزلزالي على مستوى العالم.
كما أن تزامن الزلازل في مناطق متباعدة جغرافيًا لا يعني بالضرورة وجود علاقة مباشرة بينها، إذ تحدث معظم هذه الهزات نتيجة لحركات الصفائح التكتونية في مناطق مختلفة ومستقلة.
وبالتالي، فإن كثرة الأخبار المتداولة عن الزلازل قد تعطي انطباعًا بحدوث موجة عالمية من النشاط الزلزالي، بينما تشير البيانات العلمية إلى أن ما يحدث لا يمثل تغيرًا استثنائيًا في فيزياء الأرض.




