عودة الخلافات تهدد تنفيذ اتفاق السلام في غزة

عادت الخلافات حول آلية تنفيذ خطة السلام في قطاع غزة إلى الواجهة، بعد الإعلان عن اتفاق برعاية أميركية يتضمن خطوات ميدانية تمهّد للتوصل إلى سلام دائم.

وسرعان ما تحولت هذه الخلافات إلى تباين حاد بين إسرائيل وحركة حماس بشأن تفسير بنود الاتفاق، ولا سيما ما يتعلق بترتيبات نزع سلاح الحركة.

وتزامناً مع الإعلان عن الاتفاق، صعّدت إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة، حيث شنت غارات وهجمات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الفلسطينيين، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إحراز تقدم كبير في جهود تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وتقول قيادات في حماس إن الاتفاق ينص على وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، وانسحاب القوات من القطاع، يعقبه تسليم الحركة لسلاحها، بالتوازي مع انتشار قوة الاستقرار الدولية وبدء اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة مهامها.

في المقابل، تؤكد الحكومة الإسرائيلية أنها ستُبقي قواتها داخل القطاع، وستواصل عملياتها العسكرية إلى حين استكمال نزع سلاح حماس، ما يعكس استمرار الخلاف حول آلية تنفيذ الاتفاق ويهدد فرص تثبيت السلام.