
الريادة : كشف باحثون عن تحول بيولوجي رئيسي في الدماغ قد يحدد ما إذا كانت التغيرات المرتبطة بمرض ألزهايمر ستتطور إلى خرف.
وأظهرت دراسة نشرت في مجلة Nature Medicine ودعمها مجلس البحوث الأوروبي، أن الخلايا الدبقية الصغيرة، وهي الخلايا المناعية المقيمة في الدماغ، تلعب دورا محوريا في هذا السياق.
واعتمد الباحثون على تحليل أنسجة دماغية لمتبرعين من ثلاث مجموعات: مصابين بالخرف، ومسنين لديهم علامات ألزهايمر لكنهم محتفظون بإدراكهم، ومعمرين تجاوزوا 100 عام بإدراك سليم.
ووجدت الدراسة أن نقطة التحول الحاسمة تحدث عند انتقال الخلايا الدبقية من حالة التهابية مرتبطة بلويحات “أميلويد بيتا” إلى حالة مناعية مختلفة تترافق مع تراكم بروتين “تاو”، وهو ما قد يحدد تطور المرض.
كما بينت أن مقاومة الخرف تحدث عبر مسارين: الأول عند مسني الثمانينات الذين احتفظوا بالاستجابة المبكرة، والثاني عند المعمرين الذين فعلوا الاستجابة المتأخرة دون ارتباط قوي بتاو.
وقال البروفيسور بارت دي ستروبر إن النتائج تقدم فهما جديدا لآليات مقاومة الدماغ للمرض، وقد تفتح الباب أمام علاجات مستقبلية تستهدف الخلايا الدبقية.
ويصيب ألزهايمر أكثر من 55 مليون شخص حول العالم.




