
الريادة: اعتبر النائب في البرلمان الموريتاني بيرام الداه اعبيد أن ما شهده البرلمان، الثلاثاء، بعد منع النائبتين مريم الشيخ جينغ وقامو عاشور سالم. من دخول مبنى الجمعية الوطنية، طغى على توقيع الوثيقة المرجعية للحوار الوطني، متهماً السلطات بتوجيه “رسائل سلبية” إلى مكون الحراطين.
وقال ولد الداه عبيد، خلال مؤتمر صحفي عقده الأربعاء في نواكشوط، إن الطريقة التي أُدير بها ملف النائبتين حملت رسائل إلى من انتخبوا . ممثليهم من “الهامش”، معتبراً أن من لا ينسجم مع توجهات السلطة قد يواجه الإقصاء من البرلمان.
وأضاف أن الرسالة الموجهة إلى مكون الحراطين، بحسب تعبيره، تتمثل في أن الوصول إلى المناصب الإدارية والوظائف. العمومية والمواقع الانتخابية بات، من وجهة نظره، مرتبطاً بالانضمام إلى حزب الإنصاف الحاكم أو الانخراط في مبادرات سياسية مؤيدة للسلطة.
ورأى أن النظام يبعث أيضاً برسالة مفادها، وفق وصفه، أن هذا المكون لا يحظى بالحماية القانونية أو الاجتماعية الكافية. مضيفاً أن ما وصفها بالقيم التقليدية التي كانت توفر له الحماية لم تعد تجد اعترافاً في الواقع السياسي الحالي.
وفي الشأن السياسي، ولد الداه عبيد تشككه في المسار الحالي للحوار الوطني، قائلاً إن الانطلاقة التي وصفها بـ”الرتيبة” . لا تبعث على الاطمئنان بشأن نتائجه، مع تأكيده أن المعارضة لا تعارض مبدأ الحوار، لكنها تشترط توفير ضمانات أساسية لإنجاحه، وفي مقدمتها حرية التعبير.
واتهم النائب السلطات بمنع المعارضة من القيام بأنشطة التعبئة والاستقبال الجماهيري خلال آخر مهرجان نظمته. معتبراً أن مثل هذه الممارسات لا تهيئ الأجواء لحوار سياسي جاد وشامل.




