
أكد السفير الفرنسي المعتمد لدى موريتانيا، إيمانويل بسينيه، أن العلاقات الموريتانية الفرنسية شهدت خلال الأشهر الماضية تطورا لافتا، تجسد بشكل خاص في زيارة الدولة التي أداها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى فرنسا في أبريل الماضي.
جاء ذلك في كلمة له خلال حفل الاستقبال الذي أقامته السفارة الفرنسية مساء أمس الثلاثاء بمقرها في نواكشوط بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للجمهورية الفرنسية.
وأوضح السفير أن الزيارة الرئاسية عكست مستوى التفاهم والتقارب بين البلدين بشأن القضايا الدولية الكبرى، وبتمسكهما المشترك بمبادئ التعاون والاحترام المتبادل والدفاع عن نظام دولي يعزز الحوكمة العالمية ويمنح القارة الإفريقية المكانة التي تستحقها على الساحة الدولية.
وأضاف أن موريتانيا وفرنسا تتقاسمان قناعة راسخة بضرورة العمل الجماعي لمواجهة التحديات العالمية، وفي مقدمتها التغير المناخي وحماية المحيطات وتحقيق التنمية المستدامة، مذكراً في ذات السياق بمشاركة فخامة رئيس الجمهورية في قمة «إفريقيا إلى الأمام» التي نظمتها فرنسا بالشراكة مع كينيا في نيروبي.
وتطرق السفير إلى الشراكة الاقتصادية بين البلدين، مشيراً إلى أنها تشهد ديناميكية متنامية مدعومة بحضور نحو ثلاثين شركة فرنسية توفر أكثر من 2000 فرصة عمل مباشرة، وبحجم تبادل تجاري سنوي يقارب 300 مليون يورو.
كما أبرز دور الوكالة الفرنسية للتنمية من خلال تنفيذ عشرات المشاريع التنموية في موريتانيا بتمويلات تتجاوز 400 مليون يورو، موجهة لدعم الفئات الهشة وتعزيز قطاعات حيوية كالمياه والزراعة والطاقة.
وجدد التزام فرنسا بمواكبة جهود التنمية في موريتانيا ودعم استقرارها واحترام سيادتها، باعتبارها شريكا موثوقا في المنطقة.
ومثل الحكومة في الحفل، كل من، محمد ولد اسويدات وزير العدل، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج وكالةً، والسيد حننه ولد سيدي، وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، والسيد عبد الله سليمان الشيخ سيديا، وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، والسيد هارون اتراوري مكلف بمهمة برئاسة الجمهورية، والسيدة هندو عينينا مستشارة الوزير الأول المكلفة بالشؤون السياسية.




