
الريادة: وقع وزير المعادن والصناعة السيد ادي ولد الزين، الثلاثاء، اتفاقاً إطارياً مع الولايات المتحدة الأميركية لتعزيز التعاون في مجال تأمين سلاسل إمداد المعادن الحرجة والعناصر الأرضية النادرة، وتطوير أنشطة استخراجها ومعالجتها.
وجرى توقيع الاتفاق بمقر وزارة المعادن والصناعة في العاصمة نواكشوط، حيث وقّعت عن الجانب الأميركي القائمة بالأعمال في السفارة الأميركية لدى موريتانيا كورينا ساندرز.
ويؤسس الاتفاق لإطار تعاون بين البلدين يركز على تطوير قطاع المعادن الاستراتيجية، ودعم عمليات التنقيب والاستخراج والمعالجة، إلى جانب تشجيع الاستثمار وتبادل الخبرات الفنية، بما يساهم في رفع القيمة المضافة للموارد المعدنية الموريتانية.
كما يهدف الاتفاق إلى تعزيز مرونة وأمن سلاسل إمداد المعادن الحرجة، وهي مواد تعد أساسية للعديد من الصناعات المتقدمة، بما في ذلك قطاعات التكنولوجيا والطاقة المتجددة والصناعات المرتبطة بالتحول الطاقوي.
وحضر مراسم التوقيع وفد أميركي ضم مدير مكتب إمدادات الطاقة بوزارة الخارجية الأميركية بول هيوبر، ورئيس الشؤون السياسية والاقتصادية في السفارة تيم شرايبر، ومسؤول الشؤون الاقتصادية مات رايان، وأخصائي الشؤون الاقتصادية والتجارية طارق باها.
كما حضر اللقاء عدد من أطر وطاقم وزارة المعادن والصناعة الموريتانية.
ويأتي هذا الاتفاق في إطار توجه موريتاني لتعزيز حضور البلاد في سوق المعادن الاستراتيجية، والاستفادة من الإمكانات المعدنية التي تزخر بها، في ظل تصاعد المنافسة الدولية على تأمين مصادر مستقرة للمعادن المستخدمة في الصناعات المستقبلية.
وتسعى نواكشوط إلى جذب مزيد من الاستثمارات في قطاع التعدين، الذي يمثل أحد القطاعات الاقتصادية الرئيسية في البلاد، مع التركيز على تطوير الصناعات التحويلية المرتبطة بالموارد المعدنية بدل الاكتفاء بعمليات الاستخراج والتصدير.




