
الريادة: منعت فرقة الحرس الوطني المكلفة بتأمين مبنى الجمعية الوطنية، اليوم الثلاثاء، البرلمانيتين مريم الشيخ صمب جينغ وقامو عاشور سالم من دخول مبنى البرلمان، تنفيذًا لما وصفته بـ”تعليمات” صادرة إليها.
وقالت النائب مريم الشيخ، في بث مباشر عبر حسابها على فيسبوك، إن أفراد الحرس أبلغوها وزميلتها بمنعهما من دخول مبنى الجمعية الوطنية، دون تقديم توضيحات إضافية، مكتفين بالإشارة إلى تلقيهم تعليمات بهذا الشأن.
ويأتي هذا الإجراء بعد أقل من أسبوع من إصدار الرئيس محمد ولد الغزواني مرسومًا رئاسيًا يقضي بمنح عفو خاص للنائبتين.
وكانت محكمة الاستئناف في نواكشوط قد أصدرت، الأربعاء الماضي، حكمًا يقضي بحرمان مريم الشيخ وقامو عاشور من ممارسة حقوقهما السياسية والمدنية لمدة خمس سنوات، مع تخفيف العقوبة السجنية الصادرة بحقهما من أربع سنوات في الحكم الابتدائي إلى سنتين نافذتين.
ولم يصدر، حتى الآن، أي توضيح رسمي من رئاسة الجمعية الوطنية أو الجهات الأمنية بشأن الأساس القانوني لمنع النائبتين من دخول مبنى البرلمان، في ظل استمرار سريان الحكم القاضي بحرمانهما من الحقوق السياسية والمدنية، رغم استفادتهما من العفو الرئاسي الذي شمل العقوبة السالبة للحرية.




