
الريادة : استعرضت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، مساء اليوم الجمعة، التجربة الموريتانية في ترسيخ مرونة المنظومة التعليمية الوطنية.
وجاء عرض الوزيرة خلال جلسة رفيعة المستوى نظمت على هامش قمة “تحويل التعليم +4” TES المنعقدة بمقر اليونسكو بالعاصمة الفرنسية.
وأبرزت بنت باباه أن مشروع “المدرسة الجمهورية” يمثل الرافعة الأساسية للإصلاح، ويهدف إلى جعل التعليم أكثر استدامة وقدرة على التكيف مع التحديات الصحية والمناخية والأمنية.
وشددت الوزيرة على أن صمود النظام التعليمي يتطلب استشراف الأزمات وضمان استمرار الدراسة لجميع التلاميذ دون استثناء، وهو ما تعمل عليه الوزارة عبر 4 محاور: تحديث التسيير، وتكوين المدرسين، وتعميم الرقمنة، وترسيخ الإنصاف لفائدة الفئات الهشة.
كما التقت الوزيرة على هامش القمة بعدد من نظرائها والوفود المشاركة، وبحثت معهم آفاق التعاون وتبادل التجارب في مجال تطوير التعليم والتكوين والتحول الرقمي.




