
الريادة: اعتبرت الأستاذة برديس محمد أن التعاونيات الزراعية تمثل أحد أهم النماذج الداعمة للتنمية المستدامة، مؤكدة أن العمل التعاوني. يفتح آفاقًا أوسع أمام المزارعين لتبادل الخبرات وتحسين الإنتاج وتعزيز فرص الابتكار.
وقالت برديس، في تدوينة نشرتها بمناسبة اليوم الدولي للتعاونيات، إن هذا اليوم يشكل مناسبة لتقدير جهود المزارعين والعاملين. في القطاع الزراعي، ولكل من يؤمن بأن التعاون هو السبيل إلى تحقيق التنمية والازدهار.
وأضافت أن النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا من خلال تكاتف الجهود، مشيرة إلى أن تقاسم الخبرات والموارد بين المزارعين يسهم في تجاوز التحديات. ويعزز فرص التطور، ويقود إلى نتائج أكثر استدامة.
وأكدت بنت محمد أن الزراعة “رسالة حياة” تقوم على التعاون والعطاء، معتبرة أن التعاونيات الزراعية توفر إطارًا يجمع المنتجين. حول هدف مشترك يتمثل في رفع الإنتاجية، وتحسين جودة المنتجات، وبناء مستقبل أفضل للقطاع الزراعي.
ويُصادف اليوم الدولي للتعاونيات أول سبت من شهر يوليو من كل عام، ويهدف إلى إبراز الدور الذي تؤديه التعاونيات في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.





