فرنسا تتوعد بوركينا فاسو بـ “تدابير متبادلة” وتصف قطع العلاقات بالخطوة العدائية

الريادة: أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنها تدرس اتخاذ “تدابير متبادلة ضرورية” رداً على قرار سلطات بوركينا فاسو قطع العلاقات الدبلوماسية مع باريس، واصفة هذه الخطوة بأنها “عدائية وغير مبررة”.

​وأعربت الخارجية الفرنسية، في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، عن أسفها لقرار واغادوغو، معتبرة أن هذا الإجراء الذي اتُّخذ بشكل “أحادي الجانب” يعكس ما وصفته بـ “المنحى المقلق للسلطات البوركينية”.

​وأكدت باريس أنها تولي اهتماماً بالغاً بسلامة موظفيها ورعاياها الموجودين في بوركينا فاسو، والذين يتجاوز عددهم ألفي شخص مسجلين لدى المصالح القنصلية، في المقابل، تشير أرقام الخارجية الفرنسية إلى أن أكثر من ستة آلاف مواطن بوركيني يقيمون حالياً في فرنسا.

​يأتي هذا الرد الفرنسي السريع بعد ساعات قليلة من إعلان حكومة بوركينا فاسو رسمياً قطع علاقاتها الدبلوماسية مع باريس. وبررت واغادوغو خطوتها بـ “عدم التزام فرنسا بمبادئ الاحترام المتبادل، والتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد”.

​ويشكل هذا القرار المحطة الأبرز في مسار التوتر المتصاعد والخلافات الحادة التي شابت العلاقات بين البلدين خلال السنوات الأخيرة، والتي شهدت تراجعاً كبيراً للنفوذ الفرنسي في منطقة الساحل الإفريقي.