
أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم السبت، بأن الحرس الثوري فرض قيوداً على حركة الملاحة في مضيق هرمز، وذلك رداً على تكثيف إسرائيل غاراتها على لبنان.
وفي المقابل، أكد نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، في تصريح له، أنه لا توجد أي أدلة تشير إلى إغلاق إيران لمضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي مآلات التفاهم الأميركي الإيراني، عقب التوصل إلى اتفاق إطاري أنهى المواجهة العسكرية بين الجانبين وفتح الباب أمام مفاوضات أوسع، فيما لا تزال ملفات لبنان ومضيق هرمز والضمانات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني تمثل اختبارات رئيسية لجدية الطرفين.
وكانت المحادثات المقررة في سويسرا قد أُرجئت في وقت سابق، وسط غموض بشأن موعد انطلاق المرحلة التفاوضية الجديدة، التي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي خلال ستين يوماً، يتناول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات والأصول المجمدة وضمانات وقف التصعيد.




